Accessibility links

بومبيو.. كوريا الشمالية أمام خيارين


وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال اجتماع بمجلس الأمن

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن ابتعاد كوريا الشمالية عن مسار الدبلوماسية ونزع السلاح النووي "سيؤدي حتما إلى مزيد من العزلة والضغوط".

وأضاف في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس " تطبيق عقوبات مجلس الأمن يجب أن يستمر بقوة وحزم حتى نصل إلى نزع الأسلحة النووية بشكل كامل ونهائي ويمكن التحقق منه".

وأشار إلى أن أعضاء مجلس الأمن يجب أن يكونوا مثلا يحتذى في جهود تطبيق العقوبات حتى نزع السلاح النووي.

تحديث (22:00 ت. غ.)

وأجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صباح الخميس مباحثات مع وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن تناولت العديد من القضايا الدولية على رأسها كوريا الشمالية وإيران.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وأقام الوزير حفل فطور على شرف وزراء خارجية كل من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وشدد خلاله وفق بيان للخارجية الأميركية على أهمية العمل المشترك لمعالجة التحديات العالمية الملحة.

وأكد بومبيو على الحاجة إلى التطبيق الكامل للقرارات الدولية من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية بشكل تام ونهائي وقابل للتحقق.

وقال إن إعادة فرض العقوبات على إيران تهدف إلى دفع طهران على تغيير تصرفها الخبيث الذي يستمر في تهديد الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد أيضا على دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في سورية بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، وطالب أعضاء المجلس بدعم العمليات السياسية التي تقودها المنظمة الدولية في ليبيا واليمن.

تحديث (9:25 ت.غ)

يترأس وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس اجتماعا دوليا حول كوريا الشمالية على هامش الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة.

وستطلب واشنطن من دول العالم الالتزام بالعقوبات الدولية ما دامت بيونغ يانغ لم تتخل عن سلاحها النووي.

وكان بومبيو قد التقى الأربعاء في نيويورك نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو معلنا أنه سيتوجه إلى بيونغ يانغ في تشرين الأول/أكتوبر في زيارة هي الرابعة منذ الربيع الفائت.

وأوضح أن الهدف هو "إحراز تقدم جديد" في اتجاه نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية والتحضير لقمة ثانية بين الرئيس دونالد ترامب وكيم جونغ أون، على أن تتم في مستقبل قريب.

وأكد الرئيس ترامب أنه "يتطلع بفارغ الصبر" للقاء كيم مبديا تفاؤله أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدما بلغ العام الفائت ذروة خطابه المتشدد مهددا بـ"تدمير" كوريا الشمالية "تماما".

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت أوضحت الأسبوع الماضي أن "هذا الاجتماع سيعطي الوزير فرصة لإطلاع مجلس الأمن على جهودنا بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بشكل نهائي ومتحقق منه بالكامل، وكذلك التأكيد على ضرورة أن تقوم جميع الدول الأعضاء بتطبيق العقوبات القائمة" على بيونغ يانغ.

XS
SM
MD
LG