Accessibility links

بومبيو يدعو العالم لتصنيف حزب الله مجموعة إرهابية


إحياء ذكرى تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس

دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، السبت، دول العالم إلى تصنيف حزب الله اللبناني مجموعة إرهابية، غداة إدراج بريطانيا الحزب بشقيه السياسي والعسكري في قائمة الجماعات الإرهابية.

وتزامنت دعوة بومبيو مع الذكرى الخامسة للوفاة الغامضة للمدعي العام الأرجنتيني في الهجوم الذي استهدف المركز اليهودي في بوينس أيرس عام 1994، والذي يعتقد أن حزب الله كان يقف وراءه.

وقال وزير الخارجية الأميركي في تغريدة "في ذكرى مرور خمس سنوات على وفاة المدعي العام ألبرتو نيسمان، نتذكر هجوم المركز اليهودي عام 1994 في بوينس آيرس، وجهوده الدؤوبة لتقديم الجناة إلى العدالة. ندعو جميع الدول إلى تسمية حزب الله منظمة إرهابية."

وحدثت وفاة نيسمان في 19 يناير 2015، بعد أيام فقط من اتهامه للرئيسة الأرجنتينية أنذاك كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، بتهمة التستر على تفجير عام 1994 لمركز الجالية اليهودية.

ويقدر عدد أفراد الجالية اليهودية في الأرجنتين بنحو 300 ألف نسمة، وهو الأكبر في أميركا الجنوبية، والهجوم الذي استهدف مركزهم في العاصمة الأرجنتينة، هو الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في تاريخ البلاد وقد أسفر حينها عن مقتل 85 شخصا وجرح 300 آخرين.

وبعد تحقيق مشكوك في مصداقيته، تم تعيين نيسمان لقيادة تحقيق جديد في عام 2006، وقد اتهم حينها حزب الله اللبناني بشن الهجوم على مركز الجالية اليهودية بإيعاز من إيران.

لكن جهوده لمحاكمة خمسة مسؤولين إيرانيين، من بينهم الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، توقفت، عندما وقعت حكومة فرنانديز دي كيرشنر صفقة مع إيران لتشكيل لجنة مشتركة مقرها طهران للتحقيق في الهجمات.

واتهم نيسمان الرئيسة الأرجنتينية آنذاك بإغلاق الصفقة في مقابل الحصول على فوائد تجارية مع إيران، لكن الرئيس نفي تلك التهم.

وبعد أيام، في 19 يناير 2015 عُثر على جثة المدعي العام في حمام شقته في بويرتو ماديرو مصابة بعيار ناري في الرأس من مسدس عثر عليه بالقرب منه، على أساس أنه انتحر، لكن تحقيقا أجري لاحقا ذكر أن نيسمان تعرض لاغتيال.

وأيد الرئيس الارجنتيي الحالي ألبرتو فرنانديز فرضية الاغتيال، لكن لا توجد أدلة قاطعة تؤكد ذلك حتى الآن.

كما تحمل الأرجنتين حزب الله مسؤولية هجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس في عام 1992 أسفر عن مقتل 29 شخصا.

ولا يقتصر وجود حزب الله في دول أميركا اللاتينية على الأرجنتين. إذ يقول مسؤولون إن للحزب جماعات تنشط في منطقة الحدود بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي حيث تعقد صفقات مشبوهة لتمويل عملياتها في مناطق أخرى.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG