Accessibility links

بومبيو ينشر صورة للناقلة الإيرانية قرب سوريا: هل سيحاسب العالم إيران؟


صورة للناقلة الإيرانية نشرها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في 1 أكتوبر 2019

نشر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، صورة لناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا" أمام السواحل السورية، مشيرا إلى أنها بدأت بنقل النفط.

وقال بومبيو في تغريدته: "رغم وعود وزير خارجية إيران ظريف للمملكة المتحدة بأن أدريان داريا1 لن تسلّم حمولتها من النفط إلى سوريا، إلا أنها تنقل النفط أمام الساحل السوري. هل سيحاسب العالم إيران إن وصل هذا النفط إلى سوريا؟"

الصورة التي التقطت بتاريخ 1أكتوبر من الأقمار الصناعية من خلال شركة "Planet labs" وموقع "TankerTrackers.com"، تظهر الناقلة وإلى جانبها سفينة "Jasmine" على ساحل مدينة بانياس السورية، وظهرت بالقرب من السفينة نقطتان، واحدة تظهر موقع مصفاة للنفط وأخرى نقطة التسليم.

وبهذا تجدد واشنطن اتهامها لإيران بـ"الكذب" على الأوروبيين والمجتمع الدولي من خلال تسليمها النفط إلى سوريا بعدما تعهّدت بعدم فعل ذلك.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، في مؤتمر صحفي انعقد في منتصف سبتمبر: "رأينا للتوّ بشكل مباشر كيف أن النظام الإيراني نكث بوعده الذي أعطاه إلى الاتحاد الأوروبي بأن السفينة، أدريان داريا 1، لن تُسلّم نفطها إلى نظام الأسد القاتل".

وفي الرابع من يوليو الماضي، اعترضت البحرية البريطانية ناقلة "غرايس 1" الإيرانية قبالة سواحل جبل طارق.

جاء ذلك بعدما اشتبهت بريطانيا بأن الناقلة التي كانت تنقل 2.1 مليون برميل نفط إلى سوريا في خرق صارخ للعقوبات الأوروبية.

إيران وصفت وقتها احتجاز ناقلتها بـ "القرصنة"، وطالب بالإفراج الفوري عنها، رغم اعتراضات المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية.

وانتهت القضية بالإفراج عن الناقلة التي غيرت اسمها إلى "أدريان درايا" مخافة تعقب القوات الأميركية لها، بعد ضمانات قدمتها إيران لبريطانيا بأن حمولتها لن تذهب إلى سوريا.

وأفرجت سلطات جبل طارق في 18 أغسطس الماضي، عن ناقلة النفط التي كانت تحمل سابقا اسم "غريس 1"، بعد تلقيها تأكيدات بأن السفينة لن تتوجه إلى بلدان خاضعة لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

واتهمت بريطانيا إيران في مطلع سبتمبر، بمخالفة الضمانات التي قدمتها بعدم نقل نفط باستخدام ناقلة احتجزتها سلطات جبل طارق هذا الصيف إلى سوريا، واستدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنه "من الواضح الآن أن إيران خالفت هذه الضمانات وأن النفط تم نقله إلى سوريا ونظام (الرئيس بشار) الأسد المجرم"، مؤكدة أن لندن سترفع القضية إلى الأمم المتحدة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG