Accessibility links

بين السخرية والرفض.. لبنانيون يعلّقون على ورقة الحريري الاقتصادية


محتجون بشوارع لبنان في 20 أكتوبر 2019

بين ساخر ورافض ومستغرب من مضامينها، انقسمت ردود أفعال اللبنانيين تجاه ورقة الحريري الاقتصادية، فيما لجأت الحكومة إلى اجتماع وزاري مصغر لإدخال تعديلات على الخطة الهادفة إلى تهدئة الغاضبين من "فساد" الطبقة السياسية التي تدير البلاد.

وكشفت وسائل إعلام لبنانية تداول خطة حكومية تحت اسم "ورقة الحريري الاقتصادية" تقترح خفض رواتب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين إلى النصف، كما تقترح خفض رواتب جميع المدراء ووضع سقف لرواتب ومخصصات اللجان 10 ملايين ليرة لبنانية كحد أقصى.

وتشمل الخطة تحويل معامل الكهرباء إلى غاز خلال شهر واحد، وخصخصة قطاع الاتصالات الخلوي، وإلغاء كل أنواع الزيادات في الضرائب على القيمة المضافة والهاتف والخدمات العامة.

وانتشرت الخطة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها تويتر، وتداولها مغردون لبنانيون فيما تنوعت ردود الفعل على مضامينها.

واستغرب بعض المغردين على تويتر من مضمون الورقة.

كما رفضها البعض من اللبنانيون الذين نزلوا الأحد إلى الشوارع احتجاجا على الحكومة، فيما لجأت السلطات إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري خوفا من الاحتجاجات.

ولم ينجح حتى الآن تداول الورقة الاقتصادية في تهدئة اللبنانيين، إذ لا زالت شوارع وسط بيروت ومدن أخرى في لبنان، الأحد، تضيق بالناقمين على سوء إدارة الطبقة السياسية لاقتصاد البلاد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG