Accessibility links

تبادل مكثف لإطلاق النار وسط العاصمة الصومالية


جندي صومالي خارج فندق سيل بالقرب من قصر الرئاسة في العاصمة مقديشو بعد انفجار سيارتين في يوليو 2018

أعلنت حركة الشباب الصومالية المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم، مساء الثلاثاء، على فندق بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة مقديشو، يقيم فيه عادة مسؤولون حكوميون وأعضاء في البرلمان.

وقال المسؤول الأمني عبد الرحمن آدن لفرانس برس: "هناك تبادل كثيف لإطلاق النار وانفجار قنابل يدوية" على مسافة قريبة من فندق سيل.

وقال شرطي يدعى أحمد لرويترز "اعتقدنا أنهم من الشرطة لكن عندما اقتربوا بادروا بإلقاء القنابل اليدوية وإطلاق النار علينا ثم تبادلنا معهم إطلاق النار عند بوابة الفندق".

وأكد عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب أنها وراء الهجوم وأن مقاتليها موجودون حاليا داخل المجمع الذي يوجد به الفندق.

وأكد شهود عديدون لفرانس برس حصول تبادل للنار بأسلحة رشاشة في هذه المنطقة من العاصمة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG