Accessibility links

واشنطن تتبنى قضية السعودي رائف بدوي


الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

أعلنت نادين ماينزا مفوضة اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية تبنيها قضية المدون السعودي رائف بدوي المعتقل في المملكة منذ عام 2012 بتهمة التجديف، وأنها ستسعى إلى إفراج سلطات المملكة عنه.

وقالت ماينزا قبل أيام إنها تشعر بالفخر للدفاع عن بدوي الذي قالت إن من كتاباته "حرية التعبير هي الهواء الذي يتنفسه أي مفكر، هذا هو الوقود الذي يشعل نار أفكار المثقف".

وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أن الجريمة الوحيدة التي ارتكبها هذا الشاب هو "ممارسة هذا الحق الذي ينبغي أن يتمكن الجميع في كل مكان من ممارسته من دون خوف من انتقام الدولة".

وحكم على بدوي وهو مؤسس منتدى "حرروا السعوديين الليبراليين" في عام 2014 بالسجن 10 سنوات و1000 جلدة. وتلقى أول 50 جلدة خارج مسجد في جدة في كانون الثاني/يناير 2015، لكن السلطات وبناء على قرار طبي أوقفت عنه لاحقا العقوبة التي أثارت تنديدات دولية.

وأوضحت ماينزا أنها قامت بزيارة إلى السعودية في الآونة الأخيرة ضمن وفد للجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، مشيرة إلى أنها "بينما رأت بعض التغييرات الإيجابية والتقت أشخاصا يرغبون جديا في انفتاح البلاد، لم يكن هناك أي تحرك نحو حرية الفكر والضمير أو الدين. الآن هو الوقت المثالي للمملكة لتوسيع هذه الحقوق".

خمس سنوات من الحبس.. أبناء رائف بدوي ينادون بالحرية

وقالت: "سأطلب بكل احترام من الملك سلمان وولي العهد إطلاق سراح بدوي"، معتبرة أن "هذا سيظهر للمجتمع الدولي أنهما جادان بشأن الإصلاحات وفتح المملكة أمام الاستثمار الأجنبي والسفر".

وأكدت المسؤولة الأميركية التزامها باغتنام كل فرصة للدفاع عن بدوي حتى يتم الإفراج عنه.

يذكر أن المدون السعودي حصل في عام 2015 حصل بدوي على جائزة ساخاروف المرموقة لحرية الفكر.

XS
SM
MD
LG