Accessibility links

من أجل "جزائر لا يظلم فيها أحد".. تبون يدعو الحراك لحوار جاد


الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون

في أول خطاب له عقب انتخابه رئيساً للجزائر، تعهد عبد المجيد تبون، مساء الجمعة، بمد يده للتعاون مع الحراك الشعبي، الذي وصفه بـ"المبارك".

وبينما شكر تبون "الجميع" على "الثقة الغالية" التي منحوها لشخصه، دعا الرئيس المنتخب الحراك الشعبي لحوار "جاد" من أجل "جزائر لا يظلم فيها أحد، تحارب الفساد والفاسدين".

وشدد تبون في خطابه على توجيه التحية للجيش وكذلك للحراك الشعبي الجزائري، متعهداً بانحيازه الدائم للشباب، "وإدماجهم الفعلي في الحياة الاقتصادية والسياسية".

ووصف تبون رجال الأعمال "الشرفاء" بأنهم "جزء لا يتجزأ" من الوطن.

كما تطرق تبون في خطابه إلى تغيير "عميق" في الدستور، إلى جانب دعوته لقانون انتخاب جديد "لا مكان للمال السياسي فيه".

وكانت منطقة وسط الجزائر العاصمة قد شهدت تظاهرات، الجمعة، للتعبير عن رفض المحتجين لرئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون، المقرّب من سلفه عبد العزيز بوتفليقة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وردّد المتظاهرون "الله أكبر، الانتخاب مزور" و"الله أكبر نحن لم نصوت ورئيسكم لن يحكمنا"، في يوم الجمعة الثالث والأربعين على التوالي منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في فبراير.

وقارب عدد المتظاهرين الذين احتشدوا في مناطق مختلفة بأنحاء العاصمة، عدد من تجمعوا خلال التظاهرات السابقة ضد الانتخابات الرئاسية.

وحمل البعض لافتات كتب عليها "ولايتك يا تبون وُلدت ميتة" و"رئيسكم لا يمثلني".

ويمثل المتظاهرون كل فئات المجتمع من شباب وشيوخ ورجال ونساء بعضهن محجبات وأخريات بسراويل الجينز والأحذية الرياضية.

وقالت مريم، موظفة تبلغ 31 سنة، "تبون أسوأ من بوتفليقة. من المعروف أنه من اللصوص. لم نصوت ولن نتراجع".

وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فقد فاز رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون (74 عامًا) بالاقتراع الرئاسي في الدورة الأولى.

وقال رئيس السلطة محمد شرفي، إن تبون حصد 58,15 في المئة من الأصوات في انتخابات جرت في جو مشحون وسط رفض واسع من منظمي الاحتجاجات.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG