Accessibility links

المعارضة السودانية ترد على 'مهلة' الاتحاد الأفريقي


المظاهرات الرافضة للمجلس العسكري لا تزال مستمرة

خاص "موقع الحرة"

رفض تجمع المهنيين السودانيين تمديد الاتحاد الإفريقي المهلة التي منحها للمجلس الانتقالي العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين من 15 يوما إلى ثلاثة أشهر.

وقال المتحدث باسم التجمع صلاح شعيب لـ"موقع الحرة" إن قرارات الاتحاد الإفريقي لا تعنينا، إلا إذا كانت تتماشى مع أهداف شعبنا التي تريد مجلسا انتقاليا مدنيا يتعامل مع راهن الواقع السوداني".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال إن زعماء أفارقة اتفقوا خلال اجتماع عقدوه في القاهرة الثلاثاء على إمهال المجلس العسكري الحاكم في السودان ثلاثة أشهر لإجراء إصلاحات ديمقراطية.

ويمدد القرار مهلة مدتها 15 يوما حددها الاتحاد الإفريقي الأسبوع الماضي للمجلس العسكري الانتقالي في السودان لتسليم السلطة لحكومة مدنية وإلا علق عضوية السودان فيه.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن أبو بكر مصطفى رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني التقى السيسي في وقت سابق الثلاثاء وسلمه رسالة من رئيس المجلس العسكري في السودان عبد الفتاح البرهان.

وأضاف شعيب "نحن تهمنا مصلحة بلدنا فقط"، مشيرا إلى أن قوى الحرية والتغيير المعبرة عن الثورة في السودان لم تكن ممثلة في هذا الاجتماع.

ويتعرض المجلس العسكري لضغوط من المحتجين لتسليم السلطة على الفور إلى حكومة مدنية، منذ إطاحة الجيش بعمر االبشير عقب أشهر من الاحتجاجات على حكمه الذي امتد 30 عاما.

وقاوم المجلس ضغوطا لتسليم السلطة للمدنيين، لكنه قال إنه على استعداد لقبول حكومة مدنية تتألف من تكنوقراط لإدارة البلاد خلال فترة انتقالية تصل إلى عامين وسيتم الإعداد فيها لإجراء انتخابات رئاسية.

لكن المحتجين يقولون إن الاقتراح يترك السلطة المطلقة في أيدي الجيش، وطالبوا بتشكيل مجلس حكم من المدنيين ويشارك فيه ممثلون للجيش.

وقال شريف محمد رئيس حزب المؤتمر السوداني في ولاية الخرطوم لـ"موقع الحرة" إن ما صدر عن الاتحاد الإفريقي مجرد توصية وليس قرارا، مشيرا إلى أن قوى الحرية والتغيير لم تصدر بيانا رسميا بالموقف من التوصية بالتمديد".

ومن المقرر أن تعلن قوى الحرية والتغيير الخميس مجلسا مدنيا انتقاليا يدير شؤون البلاد من جانب واحد، وهو أمر حذر منه المجلس العسكري الانتقالي.

وكان دبلوماسي سوداني وآخر غربي قالا في وقت سابق إن المجلس العسكري الانتقالي يريد فترة من ثلاثة إلى ستة أشهر لمواصلة مناقشاته مع المحتجين وجماعات المعارضة للتوصل إلى اتفاق حول كيفية إدارة الفترة الانتقالية.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية لـ"الحرة" الثلاثاء: "نخشى حدوث تطورات خطيرة في السودان إذا طال أمد العملية الانتقالية".

ودعا المسؤول الأطراف في السودان إلى العمل معا لتشكيل حكومة يقودها المدنيون.

وأضاف "حريصون على أن يكون الشعب السوداني جزءا من العملية الانتقالية".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG