Accessibility links

تجنبا للعقوبات الأميركية.. دول أوروبية تنضم لآلية المقايضة التجارية مع إيران


يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد طهران بـ 9.5% خلال 2019 بسبب العقوبات

انضمت ست دول أوروبية إلى آلية "إنستكس" للمقايضة التجارية مع إيران والتي تأسست مطلع 2019 في خطوة للالتفاف على العقوبات الأميركية على طهران.

وأقامت هذه الألية فرنسا وألمانيا وبريطانيا وانضمت إليها مؤخرا بلجيكا والدنمارك وفنلندا والنروج وهولندا والسويد بصفة "دول مساهمة" وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

و"إنستكس"/ (INSTEX) آلية للتبادلات التجارية تقوم على نظام المقايضة ومقرها باريس، والتي تتيح لإيران بين النفط مقابل المنتجات والخدمات الضرورية لاقتصادها، خاصة الأغذية الزراعية أو الصحة.

كيف تعمل آلية إنستكس
كيف تعمل آلية إنستكس

وصممت "إنستكس" في الأساس لتيسير المعاملات التجارية في قطاعات المستحضرات الصيدلانية والطبية والزراعية. ورغم وجود هذه الآلية منذ مطلع العام الحالي إلا أنه تجر أي عملية حتى الآن.

وتواجه إيران عقوبات أميركية قاسية جعلت اقتصادها ونظامها في عزلة، وحتى على الصعيد الإنساني، فإن أي صادرات إنسانية إلى طهران تحتاج إلى تقديم بيانات شهرية من المؤسسة المسؤولة تتضمن فواتير ومعلومات مفصلة عن زبائنها بما في ذلك ما إذا أدرجوا في السنوات الخمس الأخيرة على القوائم السوداء الأميركية أو الأوروبية أو الأممية، في إجراء أميركي إضافي أقرته واشنطن في أكتوبر الماضي لضمان عدم التحايل على العقوبات.

وكانت واشنطن قد انسحبت أحاديا في عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى، وأعادت فرض عقوبات قاسية على اقتصاد طهران.

وأكدت الدول الثلاث أن موجة الانضمام إلى آلية المقايضة التجارية "تعزز إنستكس وتشكل دليلا على جهود الأوروبيين لتسهيل التبادل التجاري المشروع بين أوروبا وإيران وتسلط الضوء على تمسّكنا المستمر" بالاتفاق النووي المبرم مع إيران في عام 2015.

وأكدت أن على "إيران العودة فورا للالتزام بكل تعهداتها" في الاتفاق النووي وبخاصة توقيف تخصيب اليورانيوم بنسب محظورة.

ويواجه الاقتصاد الإيراني صعوبات منذ العام الماضي عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم عام 2015 مع الدول الكبرى وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

ويتوقع صندوق النقد الدولي بأن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 9.5 في المئة هذا العام.

XS
SM
MD
LG