Accessibility links

تحقيق بمقتل صحافية في إيرلندا الشمالية


الصحافية القتيلة ليرا ماكي - أرشيف

قالت الشرطة في إيرلندا الشمالية إنها ألقت القبض على اثنين من المراهقين على صلة بحادث إطلاق نار قاتل على صحافية خلال أعمال شغب في مدينة لندنديري.

جرى اعتقال الرجلين، وهما في الثامنة عشرة والتاسعة عشرة، بموجب قانون مكافحة الإرهاب، حسبما قالت شرطة إيرلندا الشمالية السبت.

ولم تصرح الشرطة على الفور بمزيد من المعلومات.

وقتلت ليرا ماكي، التي كانت تبلغ من العمر 29 عاما وكانت نجمة صاعدة في مجال الصحافة الاستقصائية، برصاصة طائشة على ما يبدو أثناء أعمال شغب مساء الخميس.

وقالت الشرطة إن مجموعة جديدة منشقة عن الجيش الجمهوري الإيرلندي هي المسؤولة على الأرجح ووصفت الأمر بأنه "عمل إرهابي".

اشتهرت ماكي عام 2014 بنشر مدونتها المثيرة للمشاعر "رسالة إلى نفسي البالغة من العمر 14 عاما" تصف فيها المعاناة التي يواجهها مثليو الجنس في بلفاست، عاصمة إيرلندا الشمالية.

تحديث 08:50 ت.غ

أعلنت شرطة إيرلندا الشمالية الجمعة مقتل امرأة بالرصاص في تبادل لإطلاق النار في مدينة لندنديري، موضحة أنها تعتبر الأمر "حادثا إرهابيا".

وقال مساعد قائد شرطة إيرلندا الشمالية مارك هاملتون في تغريدة على تويتر "يمكنني أن أؤكد للأسف أن امرأة تبلغ من العمر 29 عاما قتلت بعد تبادل لإطلاق النار في كريغان" أحد أحياء لندنديري.

وأكد عدد من الصحافيين أن القتيلة هي ليرا ماكي، وأنها صحافية. وذكرت وكالة "جانكلو أند نيسبيت" الأدبية أن ماكي مولودة في بلفاست وكتبت الكثير عن النزاع في إيرلندا الشمالية وعواقبه.

وقد وضعت على حسابها على تويتر مساء الخميس صورة يبدو أنها لأعمال العنف في لندنديري. وكتبت "أمر مؤسف".

وقالت الصحافية في صحيفة "بلفاست تلغراف" ليونا أونيل في تغريدة "كنت أقف إلى جانب هذه السيدة عندما سقطت بالقرب من سيارة لاندروفر". وأضافت "اتصلت بسيارة إسعاف لكن الشرطة قامت بنقلها بواحدة من سياراتها الى مستشفى حيث توفيت".

وصرح مساعد قائد الشرطة "نتعامل مع هذا الحادث على أنه إرهابي وفتحنا تحقيقا في الجريمة".

ودانت أرلين فوستر زعيمة الحزب الوحدوي لإيرلندا الشمالية بسرعة الحادثة معتبرة أنها "عمل جنوني" و"أنباء مقلقة".

وكتبت في تغريدة أن "الذين حملوا السلاح في شوارع في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات كانوا مخطئين"، في إشارة إلى فترة "الاضطرابات"، أي أعمال العنف التي مزقت المقاطعة البريطانية لثلاثة عقود بين الجمهوريين القوميين (الكاثوليك) والوحدويين أنصار إعادة توحيد إيرلندا (البروتستانت).

XS
SM
MD
LG