Accessibility links

تدخين الماريوانا وراثي!


زبون في أحد محال بيع القنب- أرشيف

وجدت دراسة نشرت مؤخرا أن استخدام الماريوانا مرتبط بالتركيبة الجينية للأشخاص، وأن وجود جينات محددة لدى الأشخاص يزيد احتمال ارتباطهم بهذه العادة.

واستند الباحثون في الدراسة، التي نشرت في مجلة نيتشر، على بيانات لشركة التحليلات الوراثية 23andMe وشركة Biobank و"الكونستيريوم الدولي للقنب" ودراسات أخرى وشملت حوالي 185 ألف شخص، وتعتبر الدراسة الأكبر حتى الآن حول تعاطي القنب.

ووجد الباحثون 35 جينا مسؤولا عن زيادة احتمال استخدام الإنسان للقنب.

ووجدت الدراسة تداخلا وراثيا بين استخدام القنب وعادات وسمات شخصية أخرى مثل تدخين التبغ، وتناول الكحول، والفصام، ومرض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، والمخاطرة، والسلوك المنحرف.

وتحيي الدراسة جدلا قديما حوال علاقة تدخين الماريوانا بانفصام الشخصية (شيزوفرينيا)، فقد وجدت النتائج أن الأشخاص المصابين بهذا المرض تزيد لديهم فرصة تناول الماريوانا، التي يجدون فيها علاجا لهم.

وعلى الرغم من أهمية العامل الوراثي في النتائج، أشار مؤلفو الدراسة إلى عوامل أخرى غير جينية مرتبطة باستخدام القنب، مثل مدى توافره بشكل قانوني، وما إذا كان تعاطيه منتشرا في منطقة معينة.

أجرى الدراسة فريق من الكونستيريوم الدولي للقنب، الذي يشارك في أبحاثه خبراء من أوروبا وأميركا وأستراليا، والمشروع القادم لهذا الفريق هو استكشاف الجينات التي تلعب دورا في تحديد معدل تعاطي القنب وكميته.

XS
SM
MD
LG