Accessibility links

تراجع فائض موازنة قطر للعام 2020


كانت موازنة قطر سجلت العام الماضي فائضا لعام 2019 بقيمة 4.3 مليارات ريال قطري

أعلنت قطر أكبر مصدر للغاز المسال في العالم أنها تتوقع تقلصا في فائض الموازنة لعام 2020 مقارنة بالعام السابق، بسبب ارتفاع مخصصات الرواتب والأجور.

وكانت موازنة قطر سجلت العام الماضي فائضا لعام 2019 بقيمة 4.3 مليارات ريال قطري بسبب الزيادة المتوقعة في أسعار الطاقة. ومن المتوقع تقلص هذا الفائض عام 2020 إلى 500 مليون ريال.

وقالت وزارة المالية القطرية إن "تقديرات المصروفات ترتفع في موازنة 2020 لتصل إلى 210.5 مليارات ريال مقارنة مع تقديرات بلغت 206.6 مليارات ريال لعام 2019، بزيادة نسبتها 1.9 في المئة".

وبحسب الوزارة فإنها "تعتبر أعلى موازنة حجما من حيث الإنفاق منذ خمس سنوات"، فيما يعكس التزام الدوحة إنهاء عدد من المشاريع قبل كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأكد البيان أن هناك ارتفاعا قدره 3.3 في المئة في مخصصات الرواتب والأجور في موازنة 2020، نتيجة "لبدء تشغيل عدد كبير من المشاريع".

وفي الخامس من يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات متطرفة، وهو ما نفته الإمارة.

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين.

وسعت قطر التي تعد ثالث أكبر اقتصاد في الخليج إلى إيجاد مداخيل جديدة لتغطية عجز في موازنتها جراء تدهور أسعار النفط منذ أواسط عام 2014.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG