Accessibility links

تكنولوجيا نووية أميركية للسعودية والأردن


ترامب خلال لقائه مع محمد بن سلمان في الرياض في مايو 2017

أعلن وزير الطاقة الأميركي ريك بيري الخميس أن واشنطن أعطت الضوء الأخضر لشركات أميركية للعمل على ستة مشاريع نووية في السعودية.

وأكد بيري خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ أن إدارة الرئيس دونالد ترامب وافقت على ستة طلبات للقيام بأعمال نووية أولية في السعودية ولمشروعين في الأردن.

وتعهد بيري، الذي أفاد بأن وزارة الطاقة وافقت على 37 من أصل 65 طلبا على الصعيد الدولي عام 2017، أن تلتزم الولايات المتحدة عدم قيام السعوديين بإعادة معالجة الوقود لصنع سلاح نووي.

وأعرب لأعضاء مجلس الشيوخ عن مخاوفه من أنه إذا لم تكن الولايات المتحدة هي الشريك مع السعودية أو الأردن "فسيذهبان إلى روسيا والصين من أجل التقنية النووية المدنية".

وقال "أؤكد لكم أن هذين البلدين لا يباليان بمنع انتشار السلاح النووي".

وأضاف "لدينا تاريخ في مسألة حظر انتشار السلاح النووي، ولن يقوم بذلك أحد أفضل منا في العالم".

لكن المشرعين الديموقراطيين حذروا من ان ترامب يندفع سرا للموافقة على مشاريع للطاقة النووية المدنية في السعودية، رغم ان المملكة لم تسع لعقد اتفاق حول المادة 123 من قانون الطاقة النووية الأميركي، والذي بموجبه تتعهد الدول الاستخدام السلمي لهذه التقنية.

ولا يمكن للشركات الأميركية نقل المواد النووية بشكل قانوني إلى بلدان أخرى بدون اتفاقات تتناول المادة 123.

تحديث (19:40 تغ)

وافق وزير الطاقة الأميركي ريك بيري على ستة تراخيص سرية تتيح لشركات بيع تكنولوجيا خاصة الطاقة النووية وتقديم المساعدة للمملكة العربية السعودية، بحسب وثائق حصلت عليها وكالة رويترز للأنباء.

وسعت إدارة الرئيس دونالد ترامب، لإبرام صفقة أوسع نطاقا لمشاركة تكنولوجيا الطاقة النووية مع الرياض بهدف بناء محطتين نوويتين على الأقل.

وتتنافس عدة بلدان بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا للفوز بتلك الصفقة، ومن المتوقع أن تعلن السعودية عن الفائزين بها في وقت لاحق من العام الجاري.

وتتيح موافقات بيري، والتي تعرف باسم تراخيص الجزء 810، للشركات القيام بالعمل التمهيدي بشأن الطاقة النووية قبل الصفقة وليس بشحن المعدات المطلوبة لأي محطة.

وقالت الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية في الوثيقة إن الشركات طلبت من إدارة ترامب إبقاء الموافقات سرية.

وأضافت الإدارة في الوثيقة "في هذه الحالة، قدمت كل من الشركات التي تسلمت ترخيصا خاصا طلبا مكتوبا بمنع نشر الترخيص".

ويخشى العديد من المشرعين الأميركيين أن تؤدي مشاركة تكنولوجيا نووية مع السعودية في نهاية المطاف لسباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس) الإخبارية العام الماضي إن المملكة ستنتج أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.

XS
SM
MD
LG