Accessibility links

ترامب: نريد إعادة القوات الأميركية إلى البلاد


الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، إنه لا ينحاز لأي طرف في قراره الانسحاب من شمال سوريا، مؤكدا أنه يريد إعادة القوات الأميركية إلى الولايات المتحدة.

وبدأت واشنطن في وقت سابق الاثنين سحب قواتها من مناطق الشريط الحدودي مع تركيا في شمال سوريا، بعد إعلان البيت الأبيض ليل الأحد أن تركيا "ستمضي قدما في عمليتها" العسكرية في المنطقة، وأن القوات الأميركية "لن تدعم العملية ولن تنخرط فيها ولن تتمركز بعد اليوم في المنطقة مباشرة" عند الحدود مع تركيا.

وجدد ترامب في تصريحات على هامش توقيع اتفاق تجاري مع اليابان في البيت الأبيض، القول إن الولايات المتحدة ليست شرطي المنطقة، مؤكدا "نريد أن نعيد قواتنا إلى الوطن، أمضت سنوات وفي بعض الأحيان عقودا وأنا انتخبت لهذا السبب، لإنهاء الحروب التي لا نهاية لها".

وأردف أن هدف القوات الأميركية في سوريا "كان قصيرا منذ البداية"، فيما "أنفقنا ما يزيد على ملياري دولار في الحرب على داعش"، مشيرا إلى أن "الوضع في شمال سوريا لن يتغير إذا أبقينا قواتنا هناك".

وعن القوات التي يتم سحبها، قال ترامب "كان لدينا 50 جنديا، المنطقة صغيرة جدا، لن أضعهم في موقف محفوف بالخطر"، وقال أيضا "نحن لا نقوم بالقتال هناك، نحن نقوم بأعمال الشرطة".

وكشف الرئيس الأميركي أنه حذر أردوغان من "مشكلة كبيرة" إذا تعرض أي من أفراد القوات الأميركية في سوريا لأذى في المنطقة التي هددت أنقرة باجتياحها.

وأوضح في تصريحاته "حاليا نحن في موقف لو تركيا فعلت أي شيء، فإننا سنضرب اقتصادها"، وقال أيضا "لقد قلت لتركيا إنهم إذا فعلوا أي شيء خارج ما نعتقد أنه إنساني.. فإنهم قد يعانون من غضب اقتصاد هالك للغاية".

وتطرق ترامب لمقاتلي داعش المحتجزين وعائلاتهم في سوريا، وأكد أن على الدول الأوروبية تسلم مواطنينها من هؤلاء، ومشددا على أن الولايات المتحدة "لن تضع 50 أو 60 ألف نسمة في غوانتانمو أو في سجونها، ولن تدفع تكاليفهم في السنوات الـ15 القادمة".

وصدرت تعليقات متضاربة من الإدارة الأميركية حول الانسحاب الأميركي الذي أعلنه ترامب بشكل مفاجئ وأثار انتقادات واسعة حتى داخل حزبه الجمهوري.

ووصف خبراء أمنيون في المنطقة ومسؤولون أميركيون سابقون القرار بأنه تحول بارز في سياسة واشنطن وتخل ملحوظ عن المقاتلين الأكراد الذين شكلوا حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في المعارك ضد تنظيم داعش، وقالوا إن القرار "متهور وهدية لخصوم أميركا".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG