Accessibility links

ترامب متوعدا إيران: هذا تهديد وليس تحذيرا


عناصر في ميليشيات الحشد الشعبي خلال الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران ستدفع ثمنا باهظا في حال وقوع أي خسائر بشرية أو مادية في السفارة الأميركية في بغداد، والتي حاول مسلحون ينتمون لميليشيات مدعومة من طهران اقتحامها الثلاثاء.

وقال ترامب في تغريدات على تويتر إن السفارة آمنة منذ ساعات، مشيدا بالجنود الأميركيين الذين توجهوا لحمايتها. وكتب "السفارة الأميركية في العراق آمنة منذ ساعات. العديد من مقاتلينا العظماء، إلى جانب المعدات العسكرية الأكثر فتكا في العالم، هرعت على الفور إلى الموقع".

وقال أيضا "سيتم تحميل إيران كامل المسؤولية للأرواح التي تزهق أو الخسائر التي تلحق بأي من مرافقنا. سيدفعون ثمنا باهظا. هذا ليس تحذيرا، إنه تهديد".

وقدم ترامب الشكر للرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء المستقيل علي عبد المهدي "على الرد السريع عند الطلب".

وتعرضت سفارة واشنطن لهجوم من عناصر في الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتاب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.

وبدأ الهجوم باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.

وعبر العشرات من عناصر الحشد بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأميركية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.

عناصر في ميليشيات الحشد الشعبي خلال الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد
عناصر في ميليشيات الحشد الشعبي خلال الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد

وأظهرت الصور والفيديوهات المقتحمين وهم يضرمون النيران ويكسرون النوافذ في المبنى، وكتبوا شعارات معادية للولايات المتحدة على جدران المبنى.

وأثار الاعتداء علامات استفهام جدية بشأن الخرق الأمني الخطير.

"الأكثر تحصينا" بالعراق.. ميليشيات الحشد تقتحم المنطقة الخضراء
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:01:13 0:00

وشدد ترامب في مكالمة هاتفية مع عبد المهدي، على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية.

وحمل الرئيس الأميركي في تغريدة سابقة إيران مسؤولية الاعتداء على السفارة، محذرا من أن الولايات المتحدة سترد على أي استفزازات أو تجاوزات من طهران.

وأرسل البنتاغون قوة من المختصين في "الاستجابة للأزمات" من مشاة البحرية المارينز، لتعزيز أمن السفارة والموظفين عقب الاعتداء.

XS
SM
MD
LG