Accessibility links

ترامب يعلق على احتمال إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط


حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس إبراهام لينكولن

ترك الرئيس الأميركي دونالد ترامب الباب مفتوحا أمام احتمال إرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما وصفه مسؤولو وزارة الدفاع "البنتاغون" بأنه تهديد متزايد من إيران.

وخلال مأدبة غداء في البيت الأبيض مع الممثلين الدائمين في مجلس الأمن الدولي، الخميس، سئل ترامب عما إذا كان سيتم إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط بعد أن تحدثت تقارير تفيد بأن الإدارة الأميركية تفكر في إرسال قوات إضافية يصل عددها إلى 14 ألف عسكري.

وقال الرئيس الأميركي: "قد يكون هناك تهديد وإذا كان هناك تهديد، فستتم مواجهته بقوة. لكننا سنعلن ما قد نفعله، قد نفعل وقد لا نفعل".

وخلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وصف وكيل وزارة الدفاع للسياسة، جون رود، تقريرا نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأربعاء، أفاد بأن الإدارة الأميركية تفكر في إرسال 14 ألف جندي إضافي، بأنه "خاطئ".

لكن عندما ضغطت عليه السيناتور الجمهورية من ولاية تينيسي، مارشا بلاكبورن، وزميلها جاش هاولي من ولاية مينيسوتا، عما إذا كان أي تعزيز للقوات الأميركية في المنطقة قيد الدراسة، قال رود: "إننا نقوم بتقييم وضع التهديد والوزير إذا اختار ذلك، فإمكانه اتخاذ قرارات بنشر قوات إضافية بناء على ما يراه هناك".

وأردف رود، الذي يعد ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، "بناء على ما نراه ومخاوفنا بشأن صورة التهديد، من الممكن أن نحتاج إلى تعديل وضع قوتنا"، مضيفا "أعتقد أنها ستكون خطوة حكيمة اعتمادا على ما نلاحظه لأن هدفنا هو ردع العدوان الإيراني، والردع ليس ثابتا. إنه نشاط ديناميكي جدا".

المتحدثة باسم البنتاغون أليسا فارا، قالت في بيان صدر في وقت لاحق الخميس، إن وزارة الدفاع "تقيم باستمرار وضع التهديد في جميع أنحاء العالم وندرس خياراتنا. نقوم بتعديل وضع ومستويات قواتنا بناء على العمل العدواني والوضع الأمني الديناميكي".

وأردفت أن وزير الدفاع مارك إسبر، تحدث إلى رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري من ولاية أوكلاهوما جيمس إنهوف، صباح الخميس، "وجدد التأكيد على أننا لا ندرس إرسال 14 ألفا من العسكريين الإضافيين إلى الشرق الأوسط في الوقت الراهن".

تقارير متضاربة حول الأرقام

ومساء الخميس، تحدثت وسائل إعلام أميركية ووكالات أنباء عن أن الولايات المتحدة تفكر في إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة لمواجهة تهديدات إيران المتزايدة. وقالت وكالة فرانس برس إن مسؤولا أميركيا طلب عدم كشف هويته صرح لها بأن وزير الدفاع يعتزم إرسال ما بين خمسة آلاف إلى سبعة آلاف جندي إضافي من دون أن يحدد موقع إرسال الجنود أو موعده.

لكنه أشار إلى أن نشر تلك القوات سيكون ردا على هجمات جماعات مرتبطة بإيران ضد مصالح أميركية خلال الأشهر الأخيرة.

ونسبت شبكة فوكس نيوز إلى مسؤولين دفاعيين قولهما إن البنتاغون يبحث خطة لإرسال ما يصل إلى سبعة آلاف من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط.

ومنذ شهر مايو، نشر البنتاغون أكثر من 14 ألف جندي إضافي، نصفهم على متن سفن حربية، في الشرق الأوسط انضموا إلى أكثر من 60 ألف جندي منتشرين حاليا في المنطقة المعروفة داخل البنتاغون باسم القيادة المركزية، وهي منطقة تمتد من مصر إلى أفغانستان.

إرسال القوات الإضافية كان يهدف لمواجهة ما قال مسؤولون إنها تهديدات متزايدة من إيران، بما في ذلك إسقاط طائرة أميركية من دون طيار في يونيو، إضافة إلى الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية سعودية في سبتمبر الماضي واتهمت طهران بشنها، وهي تهم نفتها إيران.

وقال رود، في تصريحات صحفية الأربعاء: "ما زلنا نرى مؤشرات، ولأسباب واضحة لن أخوض في تفاصيلها، على إمكانية شن عدوان إيراني".

ولم يقدم رود تفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها تلك المخاوف أو عن أي جدول زمني لذلك "العدوان". وأضاف "أرسلنا إشارات واضحة وصريحة للغاية إلى الحكومة الإيرانية عن تداعيات العدوان المحتملة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG