Accessibility links

ترامب يعلن تعزيز الوجود العسكري في بولندا


قوات أميركية تصل بولندا لإجراء تدريبات عسكرية في 12 يناير 2017

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين تعزيز الوجود العسكري في بولندا، لكنه قال إن ذلك غير مرتبط بأي تصعيد لتهديد من روسيا.

وقال ترامب خلال لقائه نظيره البولندي أندريه دودا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن بولندا ستدفع تكلفة رفع عدد الجنود، متوافقا مع تصريحاته المتكررة عن أن دول حلف شمال الأطلسي تعتمد كثيرا على الدعم الأميركي.

وقال ترامب: "سننقل جنودا إلى هناك".

وأضاف أن البولنديين "سيقومون ببناء المنشآت لنا وأنا على ثقة بأنها ستكون جميلة جدا". وتابع "سيتحملون كامل التكلفة".

ولم يقدم ترامب تفاصيل تذكر حول هدف الخطة التي تأتي في إطار "إعلان مشترك حول تعزيز التعاون العسكري" وقعه مع دودا خلال اللقاء.

ونص الاتفاق على رفع العدد الحالي للجنود الأميركيين المتناوبين في عمليات انتشار في بولندا والبالغ 4500 جندي، بألف جندي.

وقال ترامب إن الجنود سيتم "على الارجح" نقلهم من قواعد أخرى في أوروبا.

وردا على سؤال وجهه صحافيون حول ما إذا كان تعزيز التواجد العسكري الأميركي في بولندا يهدف للتصدي لروسيا قال ترامب "لا، لا أظن ذلك على الإطلاق".

وقال ترامب إنه وافق على الفكرة نظرا لعلاقته مع دودا "الذي يعجبني، وأكن له بالاحترام".

ووافقت واشنطن في أوائل سبتمبر على بيع وارسو مقاتلات شبح من طراز "أف-35 أيه" في صفقة تناهز 6.5 مليارات دولار.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن الاتفاق يضم بيع 32 مقاتلة تصنعها مجموعة "لوكهيد مارتن" الأميركية و33 مفاعلا "أف-135" من صناعة "برات أند ويتني"، إضافة الى الأسلحة وأنظمة الملاحة الضرورية لها، وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

وأضافت الخارجية أنه عبر إتمام هذه الطلبية لوارسو والتي أعلنت في يونيو بمناسبة زيارة الرئيس البولندي أندريه دودا لواشنطن، تريد الولايات المتحدة أن "تزود حليفا رئيسيا في حلف شمال الأطلسي بالمقاتلة الأكثر تطورا في العالم وتقلص اعتماده على المعدات الروسية المتقادمة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG