Accessibility links

تعتمد على 5 نقاط أساسية.. خطة أميركية لمحاربة الجواسيس


من وكالة الاستخبارات الأميركية ""سي أي أيه". أرشيفية

كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، عن استراتيجيتها لمحاربة التجسس، والتي تعتمد على "مقاربة مجتمعية كاملة" لمحاربة التهديدات القادمة من روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية ودول أخرى.

وقال ترامب عقب توقيعه على الاستراتيجية في يناير الماضي، إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات متزايدة من أجهزة استخبارات أصبحت تستخدم أساليب متطورة بهدف إلحاق الأذى بالبلاد.

وخص بالذكر روسيا التي تقوم بأعمال عدوانية تحرض على اشتعال التوترات، والصين التي تحاول سرقة التكنولوجيا ساعية بذلك للتفوق الاقتصادي والعسكري على الولايات المتحدة.

ويتزايد عدد الجهات التي تستهدف الولايات المتحدة مثل كوبا، وإيران، وكوريا الشمالية، وحزب الله، والقاعدة، وداعش وأطراف أخرى، بحسب وليام إيفانينا مدير المركز الوطني لمحاربة التجسس لموقع "واشنطن إكزامينر".

وأشار إلى ان أعمال التجسس ليست مقتصرة على سرقة المعلومات الحكومية السرية، إنما تمتد لسرقة بيانات أو معلومات من القطاع الخاص، والتي تكون في الغالب تقنية وتتعلق بابتكارات هامة.

وتركز الاستراتيجية الجديدة على خمسة مجالات رئيسية.

حماية البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة

ستعمل السلطات بالشراكة مع الوكالات الفيدرالية وإدارات الولايات والشركاء الأساسيين من القطاع الخاص، بهدف تحديد نقاط الضعف، ووضع خطط وسيناريوهات لأفضل الممارسات الأمنية لمعالجتها.

الحد من التهديدات التي تواجه سلاسل الإمداد الأميركية

التركيز على مواجهة أية محاولات أجنبية تتعلق بسلامة المنتجات أو الخدمات في الولايات المتحدة والتي يمكن أن تهدد عمل القطاعين العام والخاص.

مواجهة استغلال الاقتصاد الأميركي

حماية الميزة التنافسية للاقتصاد الأميركي ومواجهة الاستغلال غير العادل له، ومكافحة ما يعرف بتجسس الشركات وسرقة الأسرار التجارية.

الدفاع عن الولايات المتحدة ضد التأثير الأجنبي الضار

حماية أميركا من التأثير الأجنبي الضار بما يضمن استمرار ثقافة الانفتاح والديمقراطية.

حراسة ضد الهجمات الإلكترونية والهاكرز

محاربة محاولات الاختراق والهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تؤذي المصالح الأميركي في الداخل أو الخارج.

وتدعو الاستراتيجية إلى "مقاربة مجتمعية" من أجل محاربة التجسس وحماية مصالح الولايات المتحدة، ناهيك عن أهمية التعاون بين جميع المؤسسات والوكالات الفيدرالية.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية الاثنين توجيه الاتهام إلى أربعة عناصر تابعين لجيش التحرير الشعبي الصيني يشتبه بتورطهم في عملية قرصنة ضخمة استهدفت في العام 2017 قاعدة بيانات وكالة "إكويفاكس" للتصنيف الائتماني.

وقال وزير العدل الأميركي وليام "بيل" بار إن القراصنة متهمون بسرقة معلومات شخصية حساسة لنحو 145 مليون أميركي، في إحدى أكبر عمليات اختراق البيانات في العالم.

وقال بار "لقد كان ذلك اختراقا متعمدا وشاملا لمعلومات شخصية للشعب الأميركي".

ووجهت وزارة العدل الاتهام إلى أربعة عناصر في معهد الأبحاث الرابع والخمسين التابع للجيش الصيني هم وو تشيونغ ووانغ تسيان وتشو كه وليو ليه. وتشمل التهم الموجهة إليهم: القرصنة والتجسس الاقتصادي والاحتيال الإلكتروني.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG