Accessibility links

فيروس الصين الغامض يصل أميركا.. تسجيل أول إصابة في واشنطن


تسجيل أول حالة إصابة بفيروس الصين الغامض في أميركا

أعلن مسؤولون أميركيون تسجيل أول حالة إصابة بفيروس الصين الغامض المنحدر من سلالة "كورونا" في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال مسؤولو الصحة في ولاية واشنطن إن الرجل، في الثلاثينيات من عمره، وهو من سكان مقاطعة سنوهوميش في واشنطن، وهو في حالة مستقرة في أحد المركز الطبية، عاد يوم الأربعاء الماضي، من رحلة إلى الصين، حيث كان يزور أقاربه في مدينة ووهان، حيث بدأ تفشي المرض.

بعد وقت قصير من وصوله إلى مطار سياتل الدولي، بدأ يشعر بالألم وتواصل مع مقدم الرعاية الصحية، فقام المسؤولون المحليون وحكومات الولايات والحكومات الفيدرالية بجمع العينات وإرسالها إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لإجراء الاختبارات، وتم تأكيد حالته يوم الاثنين على أنها فيروس كورونا، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

وكشفت الصحيفة أن مسؤولو مراكز السيطرة على الأمراض يقومون بتوسيع نطاق الفحص في المطارات الدولية، لتشمل أتلانتا وشيكاغو، وأنه تم فحص أكثر من 1200 مسافر منذ يوم الجمعة، ولم يتم إحالة أي شخص أو اكتشف أنه مصاب بالفيروس.

كما سيقوم المسؤولون الفيدراليون بتوجيه المسافرين الذين يصلون إلى الولايات المتحدة في رحلات مباشرة وغير مباشرة من ووهان إلى تلك المطارات الخمسة للفحص.

كما أكد مسؤولون محليون وحكوميون وفيدراليون إنهم كانوا في حالة تأهب وتعاونوا بسرعة لاختباره ووضع الاحتياطات اللازمة، وأنهم يتابعون الأشخاص الذين ربما يكونون على اتصال به في كل من الصين والولايات المتحدة.

من جهتها، قالت نانسي ميسونييه، مديرة المركز الوطني للتحصين والأمراض التنفسية في مركز السيطرة على الأمراض، إن الخطر الذي يشكله الفيروس على عموم السكان الأميركيين منخفض، لكن البالغين الأكبر سناً الذين يعانون من ظروف صحية قد يتعرضون لخطر متزايد، وإن الوضع آخذ في التطور، كما توقعت حالات إضافية في الولايات المتحدة والعالم.

وأكد مارتن سيترون، مدير قسم الهجرة العالمية والحجر الصحي في مركز السيطرة على الأمراض، إن المسؤولين الأميركيين يريدون التأكد من أنه في كل مرة يقوم شخص ما بحجز رحلة من ووهان إلى الولايات المتحدة، فإن نقطة دخولهم الأولى هي واحدة من تلك المطارات التي حددتها السلطات لإجراء الفحص الطبي.

وأشار إلى إن العملية معقدة وستشمل "إعادة إصدار التذاكر وإعادة توجيه الركاب في جميع أنحاء العالم".

وبسبب الانتقال السريع للمرض، بدأ المسؤولون بتأكيد فرضية أن المرض ينتقل بالعدوى من شخص لآخر وعن طريق الحيوانات.

وقال ماثيو فريمان، عالم الفيروسات والأستاذ المرتبط به في كلية الطب بجامعة ميريلاند، الذي يدرس فيروسات كورونا: "نظرًا لأن هذا فيروس في الجهاز التنفسي، فإنه ينتشر بسهولة أكثر من فيروس إيبولا، ولذا فإنه يثير معه مزيدًا من الخوف من انتقاله بسهولة بين الناس".

ومنذ إعلان الصين ظهور المرض في أواخر ديسمبر الماضي، ارتفع عدد الوفيات إلى 9 حالات، وعدد حالات الإصابة إلى أكثر من 1700، كما تم تسجيل عدد حالات إصابة في عدد من الدول الأخرى مثل تايلاند وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان، وأخيراً أميركا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG