Accessibility links

تسجيل يفضح السلطات العراقية.. ومصادر للحرة تكشف سقوط قتلى بالرصاص الحي


محتجون قرب ساحة التحرير وسط بغداد

أفادت مصادر لموقع الحرة الجمعة بأن معظم القتلى الذين سقطوا في احتجاجات العراق كانوا نتيجة إصابات برصاص حي في الرأس، في وقت حصل موقع الحرة على تسجيل صوتي يشير إلى صدور تعليمات حكومية بمنع الإعلان عن حصيلة قتلى التظاهرات التي ارتفعت إلى خمسة.

وذكرت المصادر نقلا عن ذوي ضحايا سقطوا الجمعة أن أحد المتظاهرين قتل نتيجة إصابة في الرأس قرب مدخل وزارة التخطيط في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة.

وأضافت أن "عائلة القتيل ذهبت إلى مستشفى الجملة العصبية في بغداد لاستلام الجثة، وكان تقرير الطب الشرعي يتحدث عن إصابته برصاص مطاطي، لكنهم وجدوا أن الرصاصة اخترقت جمجمته وهشمت دماغه".

ووفقا لهذه المصادر فإن "ثلاجات الموتى في مستشفى الجملة العصبية امتلأت بجثث محتجين"، على الرغم من التقارير التي تتحدث عن مقتل شخصين فقط لغاية الآن.

وتشير المصادر إلى أن "سيارات الإسعاف لم تتمكن من الدخول لمعظم المناطق التي يسقط فيها الضحايا، فيما ذكر شهود عيان لموقع الحرة أن أصحاب مركبات الـ"تك تك" كانوا هم الوحيدون الذين يقومون بنقل الضحايا إلى المستفيات.

في هذه الأثناء حصل موقع الحرة على تسجيل صوتي لم يتسن التأكد من صحته يظهر شخصا قيل أنه مدير العمليات في وزارة الصحة وهو يطلب من جميع المستشفيات في العراق عدم إعطاء أي معلومات تتعلق بأسماء وأعداد ضحايا الذين يسقطون نتيجة الاحتجاجات.

الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:43 0:00
الرابط


في سياق متصل نقلت وكالة الأسوشيتدس بريس عن مصادر أمنية عراقية قولها إن عدد قتلى الاحتجاجات في العراق ارتفع لخمسة قتلى.

من جهتها قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق إن عدد ضحايا الاحتجاجات ارتفع إلى قتيلين وأكثر من 966 مصابا معظمهم في بغداد.

وذكرت في بيان أن القتلى سقطوا نتيجة حالات اختناق بسبب استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

يذكر أن الفيديوهات الأولى التي بدأ الناشطون نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي وثقت العنف المفرط الذي استخدم ضد المحتجين، وبينها شريط مصور يرصد مقتل متظاهر من جراء إصابته بقنبلة غاز في رأسه مباشرة.

XS
SM
MD
LG