Accessibility links

تسريبات حوثية حول "مفاوضات يمنية سرية".. مسؤول حكومي: انتصارات وهمية


وفد حوثي في صنعاء

في الوقت الذي تواترت فيه أنباء عن "مفاوضات سرية" بين قادة محافظات تابعة للحكومة اليمنية في عدن، وجماعة انصار الله (الحوثيون) في صنعاء، سارع مسؤولون في الحكومة اليمنية إلى نفي هذه الأنباء.

وجاء نفي هذه المفاوضات عبر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الأحد، الذي أكد "عدم وجود محادثات مباشرة بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله".

وتضمنت الأنباء التي سُربت عبر وسائل إعلام مقربة من "الحوثيين"، ان "قيادة محافظات، تجاوزت قيادة الحكومة اليمنية في عدن، وشرعت في مفاوضات سرية مع الحوثيين".

في هذا الخصوص، قال الإرياني، عبر "تويتر"، انهم "ينفون جملة وتفصيلا الأكاذيب التي تروج لها عدد من وسائل الإعلام الحوثية عن عقد لقاءات أو محادثات أو وساطات مباشرة أو عبر وسطاء بين قيادة محافظة مأرب أو أي من المحافظات المحررة مع الحوثيين".

وأضاف إن الغاية من "التسريبات"، هو "اصطناع انتصارات وهمية وخلق شرخ بين المكونات الوطنية".

وفي إشارة إلى عدم امتلاك قادة المحافظات لصلاحية التفاوض، قال :"إن الوفد الحكومي المفاوض (للحكومة اليمنية في عدن) هو المخول بملف الحوار مع الميلشيا الحوثية بهدف الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية على قاعدة المرجعيات الثلاث".

هذا، وتتكتم أطراف الحرب في اليمن على المفاوضات الجارية فيما بينها حول عدة ملفات، أبرزها ملف الأسرى علاوة على موضوع الهدنة للتمهيد لحوار سياسي.

مفاوضات سعودية حوثية "متعثرة"

وفي الجانب السعودي، كان السفير البريطاني في عدن، قد أشرف على تقريب وجهات النظر بين السعودية وقيادات الحوثي، لإجراء مباحثات مباشرة في العاصمة الأردنية، عمان.

المجلة الأميركية "فورين بوليسي"، كشفت معطيات حول هذه المفاوضات،في نوفمبر الماضي، إذ أشارت إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا واصلتا الجهود لإقناع السعوديين بالتحاور مع الحوثيين.

ونقلت المجلة عن ثلاثة مصادر دبلوماسية، قولها إن السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون "ظل ينقل الرسائل بين الحوثيين والسعوديين".

فيما تبادل مدير الاستخبارات السعودية خالد بن علي الحميدان رسائل واتساب مع عبد السلام، المفاوض الحوثي، حسب معلومات المجلة.

وفي سبتمبر 2019 قام القيادي الحوثي حسين العزي بالسفر براً إلى العاصمة العمانية مسقط، التي تحولت إلى قاعدة ديبلوماسية غير رسمية للحوثيين حسب مصادر المجلة.

وذكرت ان الحكومة البريطانية ساعدت على ترتيب طائرة إلى العاصمة الأردنية عمان حيث التقى العزي بنائب الحميدان هناك.

وحتى الساعة، تلتزم السعودية وبريطانيا والحكومة اليمنية في عدن، الصمت إزاء هذه المعلومات.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG