Accessibility links

هل تنجح مفاوضات تسلا مع السعودية؟


شعار شركة "تسلا"

يتوقع مسؤولون سعوديون تواجه المحادثات بين مؤسس شركة "تسلا" إيلون ماسك والصندوق السيادي السعودي عقبات مالية، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء.

وقالت الصحيفة المتخصصة إن المسؤولين السعوديين، لم يفصح عن هويتهم، "أصبحوا قلقين بشأن قدرة المملكة على الوفاء بالتزاماتها المالية الحالية، فضلا عن إضافة التزام جديد إليها".

وكان ماسك قد كشف الاثنين أنه يجري محادثات مع الصندوق السيادي السعودي ومستثمرين آخرين لتمويل عملية سحب محتملة لـ"تسلا" من البورصة وتحويلها إلى شركة خاصة.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن صندوق الاستثمارات السعودي لديه التزامات في صورة استثمارات تقدر بـ 65 مليار دولار أميركي لشركتي "بلاكستون" الأميركية لإدارة الأصول مالية وشركة الاتصالات والتكنولوجيا اليابانية "سوفت بنك".

وأضافت الصحيفة الأميركية أن الصندوق أصدر شيكات بقيمة أربعة مليارات دولار لشركات من بينها "أوبر" و"نون" و"ماجيك ليب".

ويفترض أن يوفر الصندوق السعودي تمويلا لم يكشف عن قيمته لمشروع مدينة "نيوم" التي تخطط السعودية لإنشائها على مساحة 26500 كيلومتر مربع وتمتد إلى أراضي الأردن ومصر.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت السبت عن مصدرين مطلعين قولهما إن الصندوق السعودي لم يبد رغبة إلى الآن في تمويل مقترح ماسك لشراء "تسلا" في صفقة تقدر إن تمت بـ 72 مليار دولار.

وقال أحد المصدرين إن الصندوق السعودي لن يقدم على أي استثمار من هذا النوع من دون السعي لتوجيه من "سوفت بنك" أولا.

وكانت الوكالة كشفت الأسبوع الماضي أن "سوفت بنك" لا تسعى في الوقت الحالي لصفقة بخصوص "تسلا"، إذ أنها استثمرت في وقت سابق من العام الجاري في منافستها "جي أم كروز".

وكان ماسك قد صدم المستثمرين الأسبوع الماضي بإعلانه أنه يفكر في إلغاء إدراج الشركة بسوق الأسهم وتحولها إلى شركة خاصة، في صفقة تقدر بقيمة 72 مليار دولار، لكنه لم يخض في تفاصيل بشأن التمويل سوى أنه "جرى تدبيره".

وقد أحدث إعلان ماسك عزمه سحب "تسلا" من البورصة زوبعة في الأوساط المالية الأميركية، وسط تشكيك أوساط مصرفية في صدقيته رغم الهالة القوية لرجل الأعمال الذي أسس تيسلا في 2003 لإحداث تغيير ثوري في قطاع السيارات.

XS
SM
MD
LG