Accessibility links

تشرشل.. زعيم بريطاني يعشقه الأميركيون


ونستون تشرشل

في إطار زيارته إلى بريطانيا، يتوجه الرئيس دونالد ترامب إلى قصر بلينهايم الذي يعود إلى القرن الـ 18، وهو مسقط رأس ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية.

هذه الشخصية البريطانية، تحظي بإعجاب واسع في الولايات المتحدة. فقد نجح القائد البريطاني في تحويل الروابط التاريخية الهشة بين المملكة ومستعمرتها السابقة التي أعلنت استقلالها في 1776، إلى علاقة خاصة.

كانت أول زيارة قام بها تشرشل بصفته رئيس وزراء بريطانيا إلى الولايات المتحدة بعد الهجوم الياباني على قاعدة بيرل هابر في ولاية هاواي في كانون الأول/ ديسمبر عام 1941.

اقرأ أيضا: الهجوم على بيرل هاربر.. حدث أليم وتضحيات استثنائية

وأشاد حينها في كلمة أمام الكونغرس بوالدته الأميركية، وقال إن الفضل يعود إليها لما حققه في حياته حتى تقلده رئاسة الحكومة.

وكانت العلاقة بين البلدين قبل الحرب العالمية الثانية كثيرا ما تشوبها الانعزالية والانحياز العرقي، لكن معرفة تشرشل بالولايات المتحدة وأهلها قربت بين البلدين اللذين أصبحا حليفين.

ومنذ زيارته الأولى إلى الموطن الأصلي لوالدته المتحدرة من عائلة عريقة في 1895 إلى آخر زياراته في 1961، كانت لديه فرصة للتعرف على البلد وكثير من ساسته بمن فيهم الرئيسان وليام مكينلي وجون كينيدي.

وأصبح تشرشل، الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية ما بين عامي 1940 و1945 ثم بين 1951 و1955، منذ ذلك الوقت واحدا من أكثر رجال الدولة الأجانب شعبية لدى الأميركيين.

XS
SM
MD
LG