Accessibility links

تطورات ملف كارلوس غصن.. نيسان تأسف وفرنسا " لا تعلم"


التحقيق الداخلي الشامل في ملفات غصن اثبت العديد من الأفعال المنسوبة إليه والمنطوية على سوء سلوك

ما زالت قضية هروب الرئيس السابق لمجموعة "نيسان" اليابانية لصناعة السيارات كارلوس غصن تتصدر المشهد في كل من اليابان وفرنسا ولبنان، وذلك بسبب الطريقة التي وصل بها الى بيروت آتيا من طوكيو عبر إسطنبول.

وفي هذا السياق، أعربت مجموعة "نيسان" عن "أسفها الشديد" للإهانة التي ارتكبها غصن بحقّ النظام القضائي الياباني بفراره إلى لبنان، مشدّدة على أنّها ماضية في ملاحقته أمام القضاء حيث تتّهمه باختلاس أموال.

واعتبرت المجموعة ان خطوة غصن من دون إذن من المحكمة، في يمثّل إهانة للنظام القضائي الياباني، معبرة عن اسفها الشديد لهذا الأمر.

وكشفت أن التحقيق الداخلي الشامل في ملفات غصن اثبت العديد من الأفعال المنسوبة إليه والمنطوية على سوء سلوك.

وأكّدت وجود "أدلّة دامغة على ارتكاباته ومخالفاته، من بينها تقديمه بيانات غير دقيقة حول مدخوله واختلاس أصول عائدة للشركة لحسابه الشخصي".

وأوقف غصن في طوكيو في نوفمبر 2018 بتهمة التصريح عن راتب أقل بملايين الدولارات مما كان يتقاضاه واستخدام أموال الشركة لغايات شخصية، وفي الربيع الماضي أفرجت السلطات اليابانية عنه بكفالة بانتظار محاكمته ولكنها منعته من مغادرة الأرخبيل.

إشارة الى ان قضية غصن كان لها تداعيات كاثية على نيسان بعد أن تراجعت أرباحها الصافية بنحو 95 بالمئة في الفصل الممتد بين أبريل ويونيو، مؤكدة أنها ستلغي 12500 وظيفة حول العالم.

وعلى الصعيد الفرنسي، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان أنّه لا يعلم ما إذا كان غصن قد دخل إلى لبنان بجواز سفر فرنسي بعد فراره من اليابان، مشيراً الى عدم وجود معلومات محدّدة بشأن هذا الموضوع.

وعن إمكانية لجوء غصن الذي يحمل 3 جوازات سفر (فرنسي ولبناني وبرازيلي) الى فرنسا، قال لودريان: "في الوقت الحالي هو لم يطلب ذلك"، مشيراً إلى أنّ "تسوية هذه القضية يجب أن تتمّ بين اليابان ولبنان".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG