Accessibility links

تظاهرات العراق مستمرة ومزيد من القتلى في بغداد


متظاهرون في ساحة التحرير ببغداد يحاولون إخماد قنبلة مسيلة للدموع

قالت مصادر أمنية وطبية عراقية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 175 آخرون، الأربعاء، في بغداد، بعدما ألقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين يحاولون دخول المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

وأضافت المصادر أن سبب وفاة الاثنين هو عبوات الغاز المسيل للدموع التي أصابت الرأس مباشرة.

وذكرت مصادر عراقية أن قذائف سقطت، الأربعاء، في المنطقة الخضراء وسط بغداد، وسط استمرار المظاهرات في العاصمة العراقية ومناطق عدة رغم قمع السلطات الذي أسفر عن مقتل نحو 100 شخص.

وقالت مصادر أمنية إن جنديا عراقيا قتل وأصيب آخر من جراء سقوط قذيفتي هاون على المنطقة الخضراء، مضيفا أن الموقع المستهدف على مقربة من السفارة الأميركية، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقالت مصادر للحرة إن السفارة الأميركية في العاصمة في بغداد أطلقت صافرات الإنذار بعد وقوع قذائف في محيط مقر السفارة.

وأعلنت المفوضية العراقية الحكومية لحقوق الإنسان، الأربعاء، مقتل مئة شخص على الأقل وإصابة 5500 آخرون بجروح في أسبوع من الاحتجاجات العنيفة التي يشهدها العراق.

وتشمل هذه الحصيلة مجموع القتلى من المتظاهرين والقوات الأمنية منذ استئناف الموجة الثانية من الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم الخميس الماضي، بحسب المفوضية، التي لم تتمكن من تحديد تواريخ الوفيات لصعوبة جمع المعلومات.

وفي بيان نشرته مساء الأربعاء، أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، ضرورة تطبيق القوات الأمنية معايير الاشتباك الآمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مشيرة إلى ازدياد أعداد المتظاهرين في بغداد والمحافظات. وقالت إن "التعاون بين المحتجين والقوات الأمنية في بعض المحافظات انعكس على سلمية التظاهرات خلال اليومين الماضيين".

وحثت المفوضية في بيانها "المتظاهرين والقوات الأمنية على الابتعاد عن الاحتكاك والالتزام التام بسلمية التظاهرات والابتعاد عن أي أعمال عنف كانت مقصودة أو غير مقصودة قد تؤدي إلى سقوط ضحايا بين الطرفين".

كما دعت المفوضية إلى "عقد مؤتمر وطني وبرعاية الأمم المتحدة لوضع حلول واقعية والاستجابة الحقيقية لمطالب المتظاهرين السلمية من قبل الحكومة العراقية وفقا لأسقف زمنية محددة، بما ينعكس على واقع حقوق الإنسان".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG