Accessibility links

السودان: حشود ضخمة و'المجلس' يرد على 'القوى'


سودانيون خلال احتجاجهم أمام مقر القيادة العامة للجيش

قال المجلس العسكري الانتقالي إنه ملتزم بخطوات الحوار والتفاوض "التي تتواصل" مع قوى إعلان الحرية والتغيير.

وأعلن المجلس تسلمه للوثيقة الدستورية المتعلقة بمؤسسات وترتيبات الفترة الانتقالية من قوى إعلان الحرية والتغيير متعهدا بدراستها والرد عليها.

وثمن المجلس في تعميم صحفي خطوة قوى الحرية والتغيير ووصفها بأنها ستدفع بالحوار إلى الأمام.

وكانت قوى الحرية والتغيير سلمت المجلس العسكري الانتقالي وثيقة الإعلان الدستوري لحكم البلاد خلال المرحلة المقبلة.

وتضمنت الوثيقة ثلاثة مستويات للحكم وفترة انتقالية مدتها أربع سنوات .

والخميس، انضمت حشود كبيرة من المحتجين السودانيين إلى "موكب المليون" أمام مقر الجيش وسط الخرطوم لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة لإدارة مدنية.

وتجمع المتظاهرون بأعداد فاقت بكثير أعدادهم في الأيام الماضية، وملأوا الشوارع والجسور المؤدية إلى مقر الجيش.

تحديث 14:41 بتوقيت غرينتش

أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان الخميس أنها سلمت المجلس العسكري الانتقالي اقتراحاتها حول صلاحيات ومهام المؤسسات الانتقالية خلال الفترة الانتقالية.

ونشر تجمع المهنيين السودانيين صورة لـ"إعلان دستوري" يعرض اقتراحات "تحدد بشكل متكامل طبيعة السلطات ومستوياتها في الفترة الانتقالية" والتي تريد المعارضة أن تستمر أربع سنوات.

ومن أبرز الاقتراحات المقدمة والتي من المرتقب أن يرد عليها المجلس العسكري، "تشكيل مجلس سيادة يكون رأس الدولة بالتوافق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري"، إلى جانب تشكيل "مجلس وزراء له السلطة التنفيذية العليا في البلاد على ألا يتجاوز عدد أعضائه 17 وزيرا يتم اختيارهم بواسطة قوى الحرية والتغيير".

يأتي الإعلان فيما يتظاهر السودانيون بأعداد كبيرة في الخرطوم الخميس تلبية للدعوة إلى "موكب مليوني" للضغط على الجيش لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل خلاف على تركيبة المجلس الحاكم.

ودعت قوى الحرية والتغيير إلى "موكب مليوني" الخميس مع تفاقم التوتر بين الطرفين.

واتفق الطرفان على تشكيل مجلس يضم مدنيين وعسكريين لإدارة البلاد، لكنهما يختلفان حول تشكيلة هذا المجلس الذي يريد العسكريون أن يتألف من 10 مقاعد سبعة منها لممثلين عن الجيش وثلاثة للمدنيين. ويريد المحتجون أن يتألف المجلس المشترك من 15 مقعدا من غالبية مدنية مع سبعة مقاعد للممثلين العسكريين.

وترى قوى الحرية والتغيير التي تنظم الاحتجاجات أن الجيش "غير جاد" في تسليم السلطة للمدنيين بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على إطاحة الرئيس عمر البشير.

وقال تجمع المهنيين على فيسبوك إن قوى الحرية والتغيير تنفي صحة ما تتناقله وسائل إعلام بشأن الاتفاق حول رئيس أو نائب رئيس للمجلس المشترك.

وحذر المجلس العسكري من أنه لن يسمح "بالفوضى" وحث المتظاهرين على تفكيك الحواجز المؤقتة التي أقاموها حول موقع الاحتجاج الرئيسي خارج مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

كما طالب المحتجين بفتح الطرق والجسور التي أغلقها المعتصمون خارج المقر الرئيسي لأسابيع، حتى بعد عزل البشير.

XS
SM
MD
LG