Accessibility links

تعرض للضرب من حراس أردوغان في واشنطن.. ناشط كردي يفقد الذاكرة


حراس إردوغان اعتدوا على ناشطين أكراد في واشنطن

بعد أكثر من عامين على تعرضه للضرب من قبل حراس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يعاني الناشط الأميركي الكردي مراد ياسا من فقدان الذاكرة نتيجة إصابات بالغة في الدماغ من جراء الحادث.

وكان ياسا تعرض ومجموعة من المحتجين للضرب من قبل مسؤولين وحراس أمن أتراك كانوا يرافقون أردوغان خلال زيارته لواشنطن في مايو 2017.

وقام مرافقون لإردوغان في حينه بمهاجمة عشرات المتظاهرين المؤيدين للأكراد كانوا يحتجون سلميا أمام مقر السفير التركي في واشنطن.

وفي مقابلة عبر الهاتف الثلاثاء الماضي أخبر ياسا محطة "أن بي سي" الأميركية أنه يعاني من فقدان الذاكرة، وأخبره طبيب أعصاب أنه يعاني من تلف في أنسجة المخ.

ويتذكر ياسا اللحظات التي رافقت الحادث وكيف داس الحراس على رأسه مرارا وتكرارا، وقاموا بركله مثل كرة القدم، ومن تركوه ملطخا بالدماء والكدمات حيث تعرض لكسر في الأنف والأسنان وعانى من آلام حادة في جميع أنحاء جسمه.

لكن ورغم ذلك يخطط ياسا (62 عاما) للعودة إلى واشنطن الشهر المقبل عندما يقوم أردوغان بزيارة أخرى للولايات المتحدة في 13 نوفمبر.

وقال ياسا "ما دمت أتنفس، ما دمت أعيش، لن أستسلم للديكتاتوريين، سأقف دائما إلى جانب الأبرياء ضد الطغيان."

واعترف ياسا بأن تكرار الاحتجاج ضد أردوغان لا يخلو من المخاطر، وقال إنه يخشى على سلامة عائلته، بما في ذلك أطفاله.

لكنه مع ذلك يشعر بأنه مضطر للوقوف في وجه النظام التركي وأردوغان نفسه الذي وصفه بـ"الشيطان".

وهرب ياسا من تركيا واستقر في الولايات المتحدة في عام 1987، وحصل على الجنسية الأميركية في عام 1992 ليبدأ بعدها تأسيس شركته الخاصة للأرضيات والغرانيت في شمال ولاية فرجينيا، حيث يعيش مع أسرته.

XS
SM
MD
LG