Accessibility links

تعفن الدم.. مرض يتسبب في خـُمس وفيات العالم


وكل ثلاث ثوان، يفارق أحدهم الحياة حول العالم بسبب هذا المرض، ما يساوي خمس حالات الوفاة في العالم، بحسب دراسة حديثة.

وجدت دراسة حديثة أن عدد ضحايا مرض تعفن الدم (الإنتان) في الولايات المتحدة، يفوق عدد ضحايا سرطان الثدي بخمسة أضعاف سنويا.

وكل ثلاث ثوان، يفارق أحدهم الحياة حول العالم بسبب هذا المرض، ما يساوي خـُمس حالات الوفاة في العالم، بحسب دراسة حديثة.

وبحسب تقرير "العبء العالمي للأمراض"، فقد تم تسجيل حوالي 49 مليون حالة تعفن دم حول العالم في 2017، منها 11 مليون وفاة.

وتشير تقديرات عالمية تعود إلى عام 2016 إلى وجود 19.4 مليون إصابة، توفي منها 5.3 مليون شخص. تم الاعتماد في تلك التقديرات على بيانات مستشفيات في دول يعتبر مواطنوها من ذوي الدخل المرتفع، هي الولايات المتحدة وأستراليا وإسبانيا وألمانيا والنرويج والسويد.

وبينما قال معدو الدراسة إنهم قلقين بسبب معدلات الوفاة المرتفعة، أظهرت أبحاثهم في هذا الشأن أن حالات تسمم الدم والوفيات لا تزال في تراجع خلال الثلاثين عاما الأخيرة.

ففي عام 1990، قدر الباحثون وقوع أكثر من 60 مليون إصابة بتعفن الدم، بنسبة أعلى من تقديرات 2017 بقرابة الخمس.

وفي دراسة حديثة نشرتها صحيفة "ذي لانسيت" العلمية، وجد الباحثون أن نصف الحالات أصابت أطفالا ومراهقين، خصوصا في دول يتمتع مواطنوها بدخل متوسط إلى منخفض.

ووقعت نسبة 15 في المئة من الإصابات في دول يتمتع مواطنوها بدخل مرتفع كالمملكة المتحدة.

"أظهرنا توجها عالميا لخفض عبء مرض تعفن الدم. ولكن، لا تزال هناك اختلافات جوهرية بين المناطق في إجمالي عدد وفيات المرض، والفئات العمرية.."، يقول القائمون على الدراسة.

وبحسب الباحثين، فإن الاختلافات بحسب الموقع مقلقة وتستحق الانتباه الفوري من قبل القطاعات الصحية العالمية والأبحاث والعاملين في السياسات الصحية.

مرض تعفن الدم، والضي يصعب الكشف عنه، يصيب الجسد عندما يستجيب للبكتيريا المسببة للعدوى بشكل ضعيف، فيبدأ بمهاجمة أعضائه وأنسجته.

تشمل أعراض الإصابة بتعفن الدم ارتفاعا في حرارة الجسد أو انخفاضها بشكل غير طبيعي، بالإضافة إلى نبض وتنفس سريعين.

ومن الممكن أن يعاني المصاب تدهورا سريعا في صحته، وإذا لم يتم تشخيص المرض مبكرا، فقد يفضي الأمر إلى فشل في عدة أعضاء حيوية، ما يؤدي إلى الموت.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG