Accessibility links

تستهدف منظمة إيرانية ورئيسها.. تفاصيل العقوبات الأميركية الجديدة


منشأة بوشهر النووية التي تقع 1200 كيلومتر جنوب العاصمة الإيرانية طهران

في رد جديد من الإدارة الأميركية على التصعيد الذي تقوم به إيران في برنامجها النووي فرضت عقوبات جديدة على المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية ورئيسها.

وأعلنت واشنطن الخميس عقوبات على المنظمة ورئيسها علي أكبر صالحي لما لهم من دور "مهم في عدم احترام إيران تعهدها النووي الرئيسي عبر تجاوز سقف مخزون اليورانيوم ومستوى تخصيبه".

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان صحفي الجمعة إنه تم فرض العقوبات على صالحي والمنظمة وفق قرار يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل، مؤكدا أن الولايات المتحدة ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وذكر أن الولايات المتحدة جددت القيود النووية على إيران لمدة 60 يوما، وسيتم مراقبة جهود إيران في هذا الصدد، داعيا المجتمع الدولي للوقوف ضد ممارسات إيران تجاه السلم والأمن الدوليين.

وأشار بومبيو إلى أن صالحي أشرف بشكل شخصي على جهود إيران في التوسع بأجهزة الطرد المركزي، من أجل توسيع قدرتها على تخصيب اليورانيوم، كما أنه كان قد ترأس حفل بدء ضخ إيران لغاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي.

وبحسب مشاهد التلفزيون الايراني فان صالحي دشن في سبتمبر سلسلة جديدة من 30 جهاز طرد مركزيا من نوع اي ار-9 التي يسهم انتاجها لليورانيوم المخصب الضعيف التخصيب في تسريع رفع مخزون البلاد.

علي أكبر صالحي يتحدث للصحفيين خلال تواجده في المفاعل النووي في أراك
علي أكبر صالحي يتحدث للصحفيين خلال تواجده في المفاعل النووي في أراك

كما أعلن أن بلاده صممت نموذجين جديدين لأجهزة الطرد المركزي المتطورة أطلق عليهما اي ار-9 واي ار-اس.

ويحمل صالحي دكتوراه في الهندسة النووية من معهد التكنولوجيا في ماساشوستس الأميركية وكان وزيرا لخارجية بلاده بين 2010 و2013 قبل أن يتولى رئاسة المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

ومنذ مايو 2019، تنصلت طهران من التزامات عدة نص عليها الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الذي وقع في 2015، وذلك ردا على قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق وإعادة العمل بعقوبات اقتصادية شديدة تطاول إيران.

وتنتج يورانيوما مخصبا بنسبة تفوق الحد المقرر في الاتفاق وهو 3,67 بالمئة. كما أنها لم تعد تلتزم بحد 300 كلغ الذي يفرضه الاتفاق بالنسبة لمخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب.

وباتت إيران تخصب اليورانيوم بنظائر 235 عند مستوى 4.5 في المئة وهي نسبة بعيدة جدا عن النسبة المطلوبة للاستخدام العسكري (90 في المئة).

وأعلنت طهران في بداية سبتمبر المرحلة الثالثة من خطتها للحد من التزاماتها، وقالت أنها لم تعد تشعر أنها ملزمة بأية حدود مفروضة في الإتفاق بشأن أنشطتها في مجال بحوث التطوير في المجال النووي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG