Accessibility links

تقارير: السراج وحفتر في موسكو للتوقيع على وقف إطلاق النار


من اليسار: خليفة حفتر وعقيلة صالح وفايز السراج في لقاء سابق بقصر الإليزيه في فرنسا- 29 مايو 2018

أفادت وسائل إعلام ليبية في وقت متأخر من ليل الأحد، بأن قائد "الجيش الوطني الليبي" خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج سيلتقيان في العاصمة الروسية الاثنين للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان رئيس فريق الاتصال الروسي حول ليبيا، ليف دينغوف، قال مساء الأحد، إن السراج وحفتر قد يزوران موسكو قريبا من أجل البحث في وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه الأحد.

ودعا فايز السراج مساء الأحد الليبيين إلى طي صفحة الماضي، وقال إن اتفاق وقف إطلاق النار هو خطوة في طريق منع إراقة المزيد من دماء الليبيين.

وأوضح السراج في مداخلة صوتية عبر قناة ليبيا الأحرار "قبولنا بوقف إطلاق النار يأتي من موقف قوة حفاظا على اللحمة الوطنية ونسيجنا الاجتماعي مع استعدادنا لاستئناف العمليات العسكرية ودحر المعتدي في حال حدوث أي خروقات لهذا الاتفاق".

وأضاف "أن وقف إطلاق النار ما هو إلا خطوة أولى في تبديد أوهام الطامعين في السلطة بقوة السلاح والحالمين بعودة الاستبداد وأن المسار السياسي الذي سنخوضه سيكون استكمالا للتضحيات الجسام التي بذلت في سبيل تحقيق دولتنا التي نحلم بها".

وأضاف "علينا أن ندرك جميعا أن الاختلاف بيننا يجب أن يدار ديمقراطيا وبالحوار ولم يعد هناك مجالا للقبول بحكم الفرد الشمولي".

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا حيز التنفيذ الأحد بعد أشهر من المعارك عند أبواب طرابلس وإثر مبادرة من أنقرة وموسكو ومباحثات دبلوماسية مكثفة فرضتها الخشية من تدويل إضافي للنزاع.

ومنذ بدء قوات حفتر هجومها باتجاه طرابلس في أبريل الماضي، قتل أكثر من 280 مدنيا، بحسب الأمم المتحدة التي تشير أيضا إلى مقتل أكثر من ألفي مقاتل ونزوح 146 ألفا بسبب المعارك المستمرة في البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

ويأتي دخول الاتفاق حيز التنفيذ بعد سلسة من التحركات الدبلوماسية خلال الأسبوع الجاري، قادتها تركيا وروسيا اللتان تحولتا إلى لاعبين رئيسيين في البلاد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG