Accessibility links

تقدم بطيء لـ'قسد' في آخر بقعة لداعش


قوات سوريا الديمقراطية تراقب عائلات فرت من الجيب الأخير لداعش

تحقق قوات سوريا الديمقراطية الأربعاء تقدما بطيئا في الكيلومترات الأخيرة التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش في شرق سوريا. فيما تواصل عائلات المتشددين الفرار من هذه المناطق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "التقدم بطيء كون المعارك تدور في أراض زراعية مكشوفة، ويستخدم تنظيم الدولة الإسلامية القناصة والانتحاريين، فضلا عن انتشار الألغام".

ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة عند أطراف الباغوز، التي تقصف قوات سوريا الديمقراطية مواقع المتشددين فيها بالقذائف الصاروخية، كما تستهدفها غارات التحالف الدولي.

وأكد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي قوله: "استعدنا النقاط التي خسرناها في الهجوم المعاكس لداعش قبل يومين، وتقدمنا أكثر وسيطرنا على نقاط إضافية".

وإلى جانب الألغام والقناصة، تجد قوات سوريا الديمقراطية أمامها عوائق أخرى مثل الأنفاق التي حفرها المتشددون أو وجود أسرى من مقاتليها لدى التنظيم المتطرف.

وتترافق المعارك، مع استمرار خروج المزيد من الأشخاص، غالبيتهم أفراد من عائلات المتشددين، من الكيلومترات الأخيرة.

وأوضح بالي "خرج المزيد من المدنيين ليلا، يقدر عددهم بالمئات".

وغادر الجيب الأخير خلال 48 ساعة نحو 1500 شخص، غالبيتهم من عائلات تنظيم داعش وبينهم مواطنون أجانب من جنسيات مختلفة روسية وتركية وفرنسية وشيشانية، وفق المرصد السوري.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية منذ أيلول/سبتمبر عملية عسكرية ضد التنظيم في ريف دير الزور الشرقي.

وتمكنت القوات من طرد داعش من كل القرى والبلدات، ولم يعد موجودا سوى في بقعة صغيرة لا تتجاوز أربعة كيلومترات مربعة تمتد من أجزاء من بلدة الباغوز وصولا إلى الحدود العراقية.

XS
SM
MD
LG