Accessibility links

تقرير: الاقتصاد السعودي لا يزال مرتبطا بالنفط وعرضة للصدمات


الدخان يتصاعد بعد الهجوم على منشأة أرامكو في بقيق بالسعودية

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الهجمات الأخيرة على منشآت نفطية في السعودية مثلت "صدمة" للمملكة في وقت تعاني فيه من "هشاشة اقتصادية" مع تراجع الصناعات غير النفطية والاستثمار الأجنبي.

وبحسب بنك جدوى السعودي للاستثمار، فإنه قبل الهجمات الأخيرة، سجلت الصادرات غير النفطية في المملكة تراجعا كل شهر تقريبا خلال العام الجاري.

وقال خبراء اقتصاديون إن المستهلكين السعوديين يعانون بسبب ضرائب المبيعات التي فرضت عليهم وخفض الدعم على الكهرباء والمياه والوقود.

وأشار التقرير إلى أن التوقعات بشأن تحسن اقتصاد المملكة تراجعت جراء انخفاض أسعار النفط بينما تحتاج إلى أن يرتفع سعره لأكثر من 80 دولارا للبرميل من أجل ضبط الميزانية.

وقال الخبير الاقتصادي جان بول بيغات إنه ينبغي خفض التوقعات مرة أخرى في ضوء الهجمات النفطية الأخيرة.

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من محاولات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جذب الاستثمار الأجنبية، وتحديث النظام المالي، وإطلاق الصناعات غير النفية، إلا أن الاقتصاد السعودي "لا يزال مرتبطا بعائدات النفط ولا يزال عرضة للصدمات".

وأشارت وول تسريت جورنال إلى أن حجم الاستثمار الأجنبي حاليا أقل منه في السنوات التي سبقت انهيار أسعار النفط عام 2014، وأوضحت أنه في عام 2011، عندما بلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها، وصل حجم الاستثمارات في المملكة 16.3 مليار دولار، مقارنة بـ 4.2 مليار دولار العام الماضي.


تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG