Accessibility links

نيويورك تايمز تنشر تقريرا مطولا عن بن زايد


محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي

سلطت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير مطول تحت عنوان "أقوى حاكم عربي ليس محمد بن سلمان بل محمد بن زايد"، الضوء على النفوذ الذي يتمتع به ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في الإمارات وخارجها، والدور الذي لعبه في تشكيل مقترحات حل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقالت الصحيفة إن الرجل الذي يعتبر الحاكم الفعلي للإمارات ظل حليفا رئيسا لوشنطن منذ عقود تحت قيادتها، "لكنه الآن يسير بطريقته الخاصة"، مشيرة إلى أنه من أقوى الأصوات الأجنبية المؤثرة في واشنطن ويدعو الولايات المتحدة إلى أخذ نهج أكثر تشددا في المنطقة.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن "قواته الخاصة تنشط في اليمن وليبيا والصومال وسيناء، وعمل على عرقلة التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط، وساعد على تنصيب مستبد يمكن الاعتماد عليه في مصر وعزز من وصول صديق له إلى السلطة (محمد بن سلمان) في السعودية".

لكن الصحيفة أشارت أيضا إلى أنه في بعض الأحيان تناقضت سياساته مع السياسة الأميركية وأدت إلى زعزعة استقرار جيران الإمارات.

وأشارت الصحيفة التي أجرت مقابلات مع مسؤولين ودبلوماسيين إلى دور بن زايد في مقترحات السلام الأميركية لحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مضيفة أنه عقد اجتماعا سريا أثناء فترة انتقال السلطة بين إدارة الرئيس باراك أوباما والرئيس دونالد ترامب مع صهر الرئيس جاريد كوشنر، الذي أشرف على ملف الخطة الجديدة للسلام.

وقالت نيويورك تايمز إن مقترحات بن زايد هي "جوهر" خطة كوشنر لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويقول دبلوماسيون غربيون إنه "مهووس" بعدوين هما إيران والإخوان المسلمين، وقد سعى ترامب إلى التحرك بقوة ضدهما وقاوم معارضة في الكونغرس لبيع أسلحة للسعودية والإمارات، حسب الصحيفة.

وأشار التقرير إلى أنه أخبر دبلوماسيين أميركيين عام 2007 أنه يعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين لديها "أجندة سرية"، وأنه قلق من أن يقبل الناس في بلاده على فكر الحركات الإسلامية السياسية، وهو ما جعله يؤمن أن العالم العربي "ليس مستعدا للديمقراطية لأن الإسلاميين سيفوزون بأي انتخابات".

وقالت الصحيفة إنه بالنسبة لكثيرين في واشنطن، أصبح الأمير "أفضل أصدقاء" أميركا في المنطقة، فهو "شريكها المطيع الذي يمكن أن يعول عليه في مهام... بدءا من مواجهة النفوذ الإيراني في لبنان إلى تمويل إعادة إعمار العراق".

وأوضحت أن الإمارات بعد الربيع العربي سرعت من زيادة نفوذها في واشنطن، وكانت الإمارات من بين أكثر الحكومات الأجنبية إنفاقا على مكاتب المحامين والعلاقات العامة وجماعات الضغط السياسي في واشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى دعم بن زايد وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد في المملكة السعودية. وقالت إنه شارك "بكل ما لديه من إمكانيات لينخرط في معركة الولاية على العهد وعمل بكل جد ليحث واشنطن على الانحياز إلى جانب بديل لم يكن يعرف الكثير عنه (محمد بن سلمان).

XS
SM
MD
LG