Accessibility links

تقرير: 20 ألف أسرة في سيناء أجبرت على الفرار


في شباط 2018 أطلق الجيش المصري عملية ضد الجماعات الإرهابية في سيناء

قال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إن ما يصل إلى 20 ألف أسرة في شمال سيناء أجبرت على الفرار خلال العملية الأمنية التي تشنها مصر في المنطقة ضد إسلاميين متشددين.

واتهمت الصحيفة القوات المصرية بتدمير آلاف المنازل وإحراق مزارع وعزل مئات الآلاف من السكان والتسبب في نقص في الغذاء والسلع الأخرى، وذلك في "حصار" استمر سبعة أشهر، في إشارة إلى الحملة المستمرة منذ شباط/فبراير الماضي، عندما أطلقت مصر "العملية الشاملة في سيناء".

وجاءت العملية بعد هجوم داعش على مسجد الروضة بشمال سيناء في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه تم تدمير 3600 منزل على الأقل منذ بدء الحملة الأخيرة، لكن متحدثا باسم الجيش نفى ذلك وأبلغ صحيفة محلية أن معلومات المنظمة استندت إلى "مصادر غير موثوقة".

وقالت الحكومة المصرية إنها صرفت 900 مليون جنيه مصري (حوالي 50 مليون دولار) في شكل تعويضات لأصحاب البيوت المهدمة.

لكن المنظمة قالت إن الحكومة لم تعلن عن إجراء واضح لتعويض السكان ولم تعرض دفع تعويضات عن المزارع المدمرة.

وقالت جماعات حقوقية وسكان وخبراء إن الاستياء بين الأهالي جراء هذه العملية الأمنية "يعزز التمرد وساعده على النجاة".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي غربي قوله إن مصادرة منازل المواطنين يؤدي إلى "تشريد أطفال البدو وبث اليأس في نفوسهم وجعلهم عرضة للتطرف".

XS
SM
MD
LG