Accessibility links

التهريب يضيع 600 ألف وظيفة في إيران


قيادات من الحرس الثوري الإيراني

أوضح تقرير صادر عن لجنة الصناعة والمناجم في البرلمان الإيراني الأربعاء، أن نسب التهريب الحالية في إيران تضيع نحو 600 ألف فرصة عمل.

وجاء في التقرير أن إطالة المحاكمات ونقص المحاكم والقضاة المتخصصين في قضايا التهريب جعل من عملية محاربة هذه الآفة في إيران غير مؤثرة.

وأوضح التقرير اعتمادا على أرقام أعلنتها وزارة الاستخبارات، أن كل نشاط تهريبي قيمته مليار دولار يعادل 50 ألف فرصة عمل ضائعة.

وبحسب الأرقام المذكورة في التقرير، فإن قيمة عمليات التهريب في إيران بلغت العام الماضي نحو 12.6 مليار دولار، أما في 2015 فقد بلغت نحو 15.5 مليار دولار، وفي 2014 وصلت إلى نحو 19.8 مليار دولار، أما النسبة الأعلى فكانت في 2013 حين بلغت القيمة نحو 25 مليار دولار.

تهريب بضائع في إيران
تهريب بضائع في إيران

نزاع الرئاسة والحرس الثوري

يذكر أن النائب في البرلمان الإيراني أمير خجسته قال إن مافيا التهريب المنظمة في إيران "نافذة"، مشيرا إلى ضلوع مسؤولين في هذه الأنشطة.

وكان المتحدث باسم اللجنة القضائية بالبرلمان حسن نوروزي، قال إن بعض أركان الدولة ضالعة في عمليات تهريب البضائع بشكل مباشر وغير مباشر.

وتعتبر قضية التهريب من الملفات الشائكة بين مؤسستي الرئاسة والحرس الثوري في إيران، إذ أشار الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في تصريح له خلال فترته الرئاسية إلى ضلوع الحرس الثوري في عمليات التهريب، لكن من دون أن يصرح بشكل مباشر باسم الجهاز.

أما الرئيس الحالي حسن روحاني فقد انتقد ضلوع الحرس الثوري في نشاطات التهريب من دون ذكر اسم الجهاز، وقال "هناك جهاز فاسد قادر على إدخال البضائع المهربة، إنهم لا يسمحون للبلاد أن تنمو".

ويعتبر العراق من أكثر الدول ارتباطا بإيران فيما يتعلق بنشاطات التهريب، إذ كشفت تقارير سابقة عن كون العراق المصدر الأول لتهريب السجائر إلى إيران.

ومنذ أشهر، حذر النائب العراقي علي الدايني من ظاهرة تهريب المخدرات من إيران إلى العراق باستخدام الطائرات المسيرة.

وبحسب تقارير صحافية، فإن الحرس الثوري يتعاون مع مجموعات كردية على الحدود العراقية-الإيرانية من أجل تهريب البضائع، وذلك منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

XS
SM
MD
LG