Accessibility links

توقيف صحافيين وناشطين في الجزائر بسبب تدوينات


الجزائر.. "معتقلو الرأي" يدخلون في إضراب عن الطعام ابتداء من الجمعة

قالت منظمات حقوقية، الاثنين، إن القضاء الجزائري يلاحق صحافيين وناشطين، في الحراك الذي تشهده البلاد، بسبب تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما ينفي القضاء تسيس الملفات.

ومثل سعيد بودور، الصحافي المستقل والناشط في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، الاثنين، أمام النيابة العامة في وهران "من أجل ما كتب على فيسبوك"، حسب الرابطة واللجنة الوطنية لحرية المعتقلين.

وتناضل الرابطة واللجنة الوطنية لحرية المعتقلين من أجل الأفراج عن "سجناء الرأي والسياسيين" الموقوفين منذ بداية حركة الاحتجاج في الجزائر.

وتم الأحد، توقيف خمسة من عناصر تجمع العمل الشبابي، حسب ما قال الاثنين عبد الوهاب فرساوي رئيس هذه الجمعية، ووجهت اليهم تهم "الحض على التجمهر" و"المساس بحرمة ووحدة التراب الوطني".

ويمكن أن تصل عقوبة هذه الجرائم السجن عشر سنوات، وذلك "بناء على تدوينات على فيسبوك" حسب فرساوي الذي أضاف، "بالنسبة للمحامين الملف فارغ والقضية محض سياسية".

ونفت النيابة العامة في الجزائر العاصمة في بيان، أصدرته أمس الأحد، أن تكون الملفات ليست ذات طبيعة سياسية.

يذكر أن وسائل إعلام جزائرية أشارت في وقت سابق إلى أن أجهزة الأمن اعتقلت أكثر من 80 ناشطا من الحراك الشعبي، وهم الآن رهن الحبس المؤقت بتهم مختلفة.

وتعيش الجزائر على وقع مظاهرات أسبوعية منذ قرابة سبعة أشهر، فيما قررت السلطة المضي في تنظيم انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر المقبل لإيجاد خليفة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG