Accessibility links

تونس في مواجهة أزمة ألبان.. من المسؤول؟


مزرعة بشمال تونس

في محل معد لبيع الألبان ومشتقات الحليب في تونس، يحاول محمد جاهدا إخفاء تداعيات أزمة إنتاج الألبان التي أثرت على تجارته.

يشكو محمد من ندرة الحليب وامتناع عدد من كبار المنتجين عن تزويده بالكمية المطلوبة بدعوى تراجع الإنتاج في الفترة الأخيرة.

منتجو الألبان في تونس يهددون بوقف إنتاجهم
الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:03:01 0:00

الحليب والألبان تعد المادة الأساسية على مائدة طعام التونسيين، وهو ما يفسر كثافة الإقبال عليها رغم ارتفاع أسعارها وبداية تراجع الإنتاج.

المنتجون ومربو الأبقار هددوا بإيقاف الإنتاج بسبب ارتفاع تكلفته في السنوات الأخيرة، ورفض الحكومة لطلبهم برفع سعر اللتر من الحليب عند شرائه مباشرة من المنتج.

منور الصغايري، المكلف بالقطاع الحيواني في اتحاد الفلاحين التونسيين، قال إن 95 في المئة من تراجع الإنتاج سببه نقص الإنتاج.

ورغم إقرار وزارة الزراعة بالصعوبات التي يعانيها أغلب منتجي الحليب والتي أدت إلى إفلاس بعضهم، إلا أنها ترى أن أزمة الإنتاج مرتبطة أساسا بتقلص عدد الأبقار في كامل البلاد بعد زيادة عمليات تهريبه للخارج خلال السنوات الماضية، وقد بلغت حصيلة العام الماضي فقط 30 ألف بقرة تم تهريبها.

يحيي مسعود، مسؤول الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة، قال إن عزوف الفلاحين عن التربية فاقم من ظاهرة التهريب.

ومهما تكن أسباب أزمة قطاع الألبان، فإن التخوف الأهم الذي يساور الحكومة اليوم هو افتقاد الحليب ومشتقاته في الأسواق خلال الأيام المقبلة بسبب تعثر الإنتاج وتصاعد احتجاجات المنتجين.

XS
SM
MD
LG