Accessibility links

تشريعية تونس.. كل من "قلب تونس" و"النهضة" يحتفل بـ"الفوز" بالانتخابات


أعضاء من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية أثناء عملية فرز أصوات الناخبين

بلغت نسبة التصويت الكلية في الانتخابات التونسية 41.3 في المئة، حسب ما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مع إغلاق مكاتب الاقتراع، وهي أقل من نسبة المصوتين في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي بلغت نحو 49%.

وأعلن كل من حزب "النهضة" الإسلامي وحزب "قلب تونس" فوزهما في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في البلاد.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب للتصويت في الانتخابات النيابية التي يتنافس فيها حوالي 15 ألف مرشح على 217 مقعدا في البرلمان، في ظل مخاوف من تداعيات نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل ثلاثة أسابيع.

وأدلى التونسيون بأصواتهم في أجواء غابت عنها الحماسة لدى الناخبين.

وكان التصويت في الخارج قد انطلق، الجمعة، ويقدر عدد الناخبين المغتربين بحوالي 400 ألف ناخب.

وقالت هيئة الانتخابات في مؤتمر صحفي إن النتائج الأولية ستعلن الأربعاء.

وعقب التصريحات بدأ أنصار الحزبين احتفالات في مقراتهم في العاصمة تونس.

أنصار حزب "قلب تونس" يحتفلون بعد إعلان مسؤولين في الحزب تفوقه في الانتخابات التشريعية
أنصار حزب "قلب تونس" يحتفلون بعد إعلان مسؤولين في الحزب تفوقه في الانتخابات التشريعية
أنصار حزب "النهضة" يحتفلون بعد إعلان مسؤولين في الحزب تفوقه في الانتخابات التشريعية
أنصار حزب "النهضة" يحتفلون بعد إعلان مسؤولين في الحزب تفوقه في الانتخابات التشريعية

تجدر الإشارة إلى أنه في أول انتخابات تشريعية بعد ثورة 26 أكتوبر 2014، فاز حزب "نداء تونس" الذي قدم نفسه على أنه مناهض للإسلاميين وضم سياسيين من اليسار ومن يمين الوسط بزعامة الباجي قائد السبسي. وحصد الحزب 86 مقعدا، في حين حلت النهضة ثانية بحصولها على 69 مقعدا.

تشكيلة البرلمان التونسي
تشكيلة البرلمان التونسي

وكان نحو 49 في المئة من التونسيين الذين يحق لهم التصويت، قد أدلوا بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

ولم تتمكن البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، من تجاوز الصعوبات والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية ما زاد في درجة الاحتقان لدى التونسيين.

مؤشرات الأوضاع في تونس
مؤشرات الأوضاع في تونس

لكن في هذه الانتخابات، يتوقع مراقبون أن يصبح المشهد السياسي في البلاد مشتّتاً، مع تركيبة برلمانيّة مؤلّفة من كُتل صغيرة، ما يجعل من الصعب التوافق على تشكيلة الحكومة المقبلة، وذلك في ضوء نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة التي أظهرت فوز مرشحين غير متوقّعين، هما أستاذ القانون الدستوري المستقل قيس سعيّد ونبيل القروي رجل الأعمال الموقوف بتهم غسل أموال وتهرب ضريبي.

ولم تكُن حملات الانتخابات النيابيّة لافتةً، بل كانت باهتةً أحياناً، بسبب تغيير روزنامة الانتخابات عبر تقديم موعد الرئاسية على التشريعية جرّاء وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، إضافة إلى "صدمة" الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG