Accessibility links

ثقة الأستراليين بحكومتهم في أدنى مستوياتها تاريخيا


مخلفات حرائق الغابات في منطقة مانغروف دام بأستراليا، 7 ديسمبر، 2019

أظهرت دراسة نشرت الاثنين أن ثقة الأستراليين بحكومتهم هي في أدنى مستوياتها التاريخية، وأن اهتمام الشعب الأسترالي بات منصبا أكثر على قضية التغير المناخي.

وتوصلت الدراسة حول الانتخابات الأسترالية لعام 2019، أن الناخب الأسترالي الذي يواجه الجفاف والفيضانات وحرائق الغابات المتزايدة أصبح مهتما بالبيئة أكثر.

وكان تباطؤ النمو الاقتصادي في أستراليا القضية الأبرز للناخبين خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو وفاز فيها الحزب الليبرالي برئاسة رئيس الوزراء الحالي سكوت موريسون.

وكشفت الدراسة الحديثة أن واحدا من كل خمسة ناخبين يرى أن البيئة أو التغير المناخي يمثلان أكبر مشكلة تواجه البلاد.

وانخفضت ثقة الناخبين أيضا بالسياسيين والحكومة، ما يعكس شعورا بالضيق من الطبقة السياسية يظهر في العديد من الديموقراطيات المتقدمة.

وقالت الدراسة التي قام بها أكاديميون في جامعة سيدني والجامعة الوطنية الأسترالية "وصلت الثقة بالحكومة إلى أدنى مستوى قياسي لها، مع 25 بالمئة فقط يعتقدون أنه بالإمكان الوثوق بالسياسيين فيها".

وبالإجمال "يعتقد 56 بالمئة من الأستراليين أن الحكومة تعمل من أجل حفنة من المصالح الكبيرة، بينما يعتقد 12 بالمئة فقط أن الحكومة تعمل من أجل جميع الناس".

واستطلعت الدراسة التي تجرى بعد كل انتخابات منذ عام 1987 نحو ألفي شخص.

ومنذ الانتخابات كانت هناك احتجاجات واسعة النطاق لحضّ الحكومة على بذل المزيد من الجهد للتصدي للتغيّر المناخي، في الوقت الذي تشهد فيه أستراليا بداية مروعة لموسم الحرائق.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG