Accessibility links

"#ثورة_رأس_السنة".. اللبنانيون يستقبلون العام بمطالب رحيل الفساد


استجاب عشرات آلاف لدعوات أطلقها ناشطون على مواقع التواصل

أبى اللبنانيون إلا أن يكون احتفال رأس العام بطعم الثورة، واحتشدوا في الساحات لوداع لبنان الفساد والطائفية، آملين استقبال سنة جديدة تحمل إليهم تحقيق مطالبهم في رحيل الطبقة السياسية الحاكمة واستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

وعلى أنغام أغاني الثورة، وعروض احتفالية في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، واحتفالية أخرى في ساحة النور في طرابلس استقبل لبنان العام الجديد "عام استمرار الحراك وعدم الاستسلام".

واستجاب عشرات آلاف لدعوات أطلقها ناشطون على مواقع التواصل للمشاركة في احتفالية أطلقوا عليها "ثورة رأس السنة".

وفي غمرة الاحتفال بالمناسبة لم ينس المحتجون المحتفلون مطالبهم الأساسية والتي نزلوا الى الشارع منذ 17 تشرين الأول للمطالبة فيها، فيما اعتبر بعضهم أن احتفال هذا العام سيبقى راسخاً في الذاكرة لأنه للسنة الأولى يكون من تنظيم المحتجين انفسهم من دون أي تدخل للدولة فيه.

وتخللت أغاني الاحتفال مطالب برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وسوء ادارة البلاد منذ 30 عاماً ما أدى إلى أزمات اقتصادية واجتماعية، وسياسيات مالية خاطئة أدت الى انهيار في المنظومة الاجتماعية في البلد.

بعض المحتجين اعتبروا أن احتفال هذا العام هو الأجمل كونه امتزج بمطالب الحراك.

ناشط آخر اعتبر أن الرسالة واضحة من احتفال اليوم: إكمال المشوار.

ويشهد لبنان أسوأ أزمة اجتماعية اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-1990).​

ويعيش البلد منذ 17 أكتوبر على وقع حراك شعبي غير مسبوق ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وبالمسؤولية عن تدهور الوضع الاقتصادي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG