Accessibility links

جثة يتجاهلها المارّة في "مدينة الأشباح".. صور مخيفة من مدينة ووهان الصينية


رجل يسير بدراجته في أحد شوارع ووهان الخالية

لليوم العاشر على التوالي، بقي سكان مدينة ووهان الصينية في منازلهم بعد عزلها إثر ظهور فيروس كورونا المستجد لأول مرة فيها.

في "مدينة الأشباح"، لا يسير في الشوارع سوى العاملين في أجهزة الطوارئ ومارة يغادرون منازلهم أحيانا ويخاطرون بحياتهم.

وجثة رجل ملقاة على الأرض، نشرت صورتها وكالة فرانس برس، يبدو أنه قضى جراء الفيروس المميت، بينما يمر من جانبه بسرعة غير ملتفت رجل على دراجته الهوائية.

عناصر الشرطة والإسعاف وصلوا إلى المكان والتقطوا جثة الرجل ورحلوا:

صحيفة التليغراف البريطانية قالت إن سكان المدينة التي يقطنها نحو 11 مليون شخص باتوا يشعرون بالملل جراء البقاء خلف أسوار المنازل طوال هذه الفترة.

قبل نحو أسبوع، مع بدء العزل، تسابق السكان للحصول على ما تستطيع أن تطاله أياديهم من أرفف المتاجر.

تسابقوا لشراء الأقنعة الواقية التي زاد عليها الإقبال بكثافة والخضروات واللحوم والمواد المطهرة وغيرها من المنتجات الضرورية.

والآن لا يخرج سكان المدينة من منازلهم ولا يزورهم أحد باستثناء العاملين في اللجان الصحية التي تتابع الوضع.

لي شاولي، أحد سكان ووهان، قال للصحيفة إنه بات يعرف الآن ما تشعر به الكلاب إذا مكثت في المنزل لمدد طويلة، لذلك قرر هو أن يخرج للمشي مثلما يفعل أصحاب الكلاب مع كلابهم.

ارتدى "لي" القناع الواقي وغادر شقته السكنية بحجة أنه يحتاج للتخلص من القمامة في الشقة على أية حال.

لكن في كل ركن من المدينة الخالية تقريبا، سيجد رسائل معلقة تحذر السكان من التجمعات. واحدة منها تقول: "إذا ذهبت إلى أبواب الناس اليوم، فإن الالتهاب الرئوي سيأتي إلى بابك غدا"، لافتة أخرى تقول: "من يتجمعون هم أشخاص وقحون".

أصبحت رفوف المتاجر خالية، ووضعت الصيدليات لافتات تشتر إلى نفاد ما لديها من منتجات. صالات الألعاب الرياضية أغلقت وتلك التي بقت مفتوحة، يقوم العالمون فيها بفحص حراراة الأشخاص قبل دخولهم.

الأطباء يتعرضون للضرب من أهالي المرضى الغاضبين. صحف صينية رصدت حالة لطبيب في "مستشفى الشعب" بووهان تعرض للضرب وتمزيق ملابسه الواقية من قبل رجل بعد وفاة والد زوجته.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG