Accessibility links

جهود لمنع الانتحار على جسر 'غولدن غيت'


جسر غولدن غيت

جسر غولدن غيت يعد واحدا من أبرز معالم مدينة سان فرانسيسكو، ويستقطب سنويا حوالي 10 ملايين زائر، ويعتبره الكثيرون أحد عجائب الدنيا السبع، لكن البعض يختاره كممر أسود ينهون من خلاله حياتهم.

ومنذ افتتاحه في أيار/مايو عام 1937 انتحر آلاف الأشخاص بالقفز من الجسر. وفي العام الماضي حاول أكثر من 240 وضع حد لحياتهم في غولدن غيت، لكن محاولات غالبيتهم أحبطت باستثناء 33 آخرين لقوا مصرعهم بعد قفزهم من الجسر الذي يبلغ ارتفاعه 227.4 مترا.

استمرار المشكلة دفع السلطات المشرفة على الجسر، الممتد على 2.7 كيلومتر، إلى السعي للقضاء عليها من خلال إقامة شبكة على طوله لمنع الأشخاص من القفز.

وتوجد منذ فترة طويلة هواتف خاصة على غولدن غيت تربط بخط ساخن أملا في أن يستعين بها وربما تساهم المكالمة في إقناع الأفراد الذين بلغوا درجة من الإحباط أو الاضطراب النفسي تجعل من الموت خيارا وحيدا كما يظنون، بأن يتراجعوا عن القرار.

وبعد عقد عدد من المناظرات وفي ظل مزيد من التوعية بالمشاكل النفسية التي يعاني منها كثيرون في صمت، بدأ المشروع يرى النور أخيرا.

وستتكلف الشبكة حوالي 211 مليون دولار على أن تستغرق الأعمال ثلاث سنوات، مع توقعات بأن تشكل الرياح القوية والضباب إحدى أكبر التحديات أمام المشروع.

وهناك من لا يرون جدوى في تخصيص مبلغ ضخم بهدف كبح عمليات الانتحار على الجسر، فيما يرى آخرون أن الشبكة ستسرق المنظر المهيب لغولدن غيت الذي قدموا للتأمل في جماله.

ولكن يتوقع أن يساهم المشروع في إنقاذ حياة الكثيرين.

XS
SM
MD
LG