Accessibility links

دراسة: جيل الألفية الأميركي لا يحبذ الطلاق


جيل الألفية الأميركي يلجأ للطلاق بمعدل أقل مقارنة بسابقيه

يبدو أن جيل الألفية الثالثة في الولايات المتحدة لا يفضل اللجوء للطلاق لحل المشاكل الزوجية مقارنة بسابقيه، حسب دراسة أجريت على معدلات الطلاق في البلاد بين العامين 2008 و2016.

الدراسة التي نشرها أستاذ علم الاجتماع بجامعة ميريلاند فيليب كوهين كشفت أن معدلات الطلاق في أميركا انخفضت بنسبة 18 بالمئة وأن المحرك وراء الانخفاض هن "النساء الشابات".

وحسب الدراسة فإن معدل الطلاق لدى الأزواج الأكبر انخفضت فقط بنسبة ثمانية بالمئة فقط في نفس الفترة.

وتقول الدراسة إن معدلات الطلاق منذ تسعينيات القرن الماضي بدأت في الانخفاض لدى الأزواج تحت عمر 45 عاما لكنها لا تزال مرتفعة لدى الأزواج فوق ذلك السن.

ويوضح كوهين في حديث لوكالة "بلومبرغ" أن من بين الأسباب التي تجعل جيل الألفية هي ارتفاع جودة التعليم بين تعداد السكان من المتزوجين.

رسم توضيحي من الدراسة التي أجراها كوهين
رسم توضيحي من الدراسة التي أجراها كوهين

ويحدد مركز "بيو" للأبحاث جيل الألفية بمن ولدوا بين عامي 1981 و1996، أي من أعمارهم في 2018 بين 22 و37 عاما.

ويقول كوهين إن النساء حديثات الزواج أصبحن أكثر احتمالا لأن يكون زواجهن هو الأول. وأن تكون أعمارهن أكبر من 25 عاما، وأن يحملن شهادة البكالوريوس أو ما أعلى منها وألا يعيش معهم أبناؤهم في المنزلل، وهذه عوامل تؤثر في معدلات الطلاق.

ويضيف كوهين أن "الزواج أصبح أكثر فأكثر دلالة على الإنجاز بدلا من كونه شيئا يفعله الناس بغض النظر عن وضعهم (المالي)".

وتشير الدراسة إلى أن المرتبطين أصبحوا أكثر ميلا للانتظار من دون زواج حتى تحسن أوضاعهم وأن بعض فقراء الأميركيين قد لا يتزوجون على الإطلاق.

ويقول كوهين إن "هذه التوجهات تمثل تطورا نحو نظام فيه الزواج يصبح أكثر ندرة واستقرارا عما كان عليه في الماضي".

XS
SM
MD
LG