Accessibility links

حاخام يحكي كيف أحيا مناسبة دينية في قصر لصدام حسين


قال الحاخام إنه ساعد جنود من ديانات مختلفة

أيام قليلة بعد اندلاع الحرب في العراق، وجد الحاخام ديفيد غولدستروم نفسه يقود صلاة عيد الغفران في أحد قصور صدام حسين في تكريت.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كيف قاد ديفيد خمسين جنديا من القوات الأميركية في الصلاة داخل القصر.

ويروي ديفيد لوكالة تلغراف اليهودية إنه وفر للجنود كتبا وشالات للصلاة، فيما كان التوراة الذي استعمله هدية من كنيس في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند.

وبالقصر، الذي كان قبل أيام من الصلاة يمتلكه صدام، روى ديفيد للجنود قصة نبي أمره الله بالذهاب إلى نينفاه "نينوى"، وهي مدينة قديمة فيما بات اليوم يعرف بالعراق، لكنه يحاول الهرب.

غادر ديفيد الحياة العسكرية و أصبح مدرسا، قبل أن يعود من جديد للجيش كقسيس في 2001، على بعد أشهر فقط من هجمات 11 سبتمبر.

وعلى مدى السنوات الـ13 الموالية، قادته جولاته العسكرية إلى الكويت والعراق وأفغانستان.

وأوضح ديفيد أنه عندما استدعي للخدمة لم يرفض، مشيرا إلى أن النقاش مع الجنود اليهود كان حول رغبتهم في المساعدة في جميع المناطق، وأضاف أنه ساعد جنودا من مختلف الديانات.

وشيد صدام حسين عددا من القصور بتكريت، تحولت بعد سقوط نظامه إلى دوائر حكومية وبيوت مسؤولين عراقيين.

ويبلغ عدد القصور ومنشآتها أكثر من مئة، وكانت قد شيدت على الساحل الأيمن لنهر دجلة، بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، واستمر بناؤها خمس سنوات، فيما كان لصدام في المنطقة قبل ذلك قصر وحيد في ثمانينيات القرن الماضي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG