Accessibility links

اعتداء جسر لندن.. ساعداه خلال سجنه فقتلهما عندما أطلق سراحه


على اليمين صورة الجاني عثمان خان، وعلى اليسار ضحيتا حادثة جسر لندن الإرهابية

"لقد كان جاك شخصا ذكيا، ورصينا، ومتعاطفا.. عاش وفقا لمبادئه، وكان يؤمن بالتوبة والإصلاح، وليس الانتقام"، بهذه الكلمات وصفت عائلة جاك ميريت، أحد ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي وقع في لندن الجمعة.

وكانت السلطات البريطانية قد أعلنت مقتل شخصين وإصابة ثلاثة عند جسر لندن خلال الهجوم الذي نفذه عثمان خان بسكين، قبل مقتله برصاص الشرطة في موقع الحادث.

وأظهر مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل، لحظة إطلاق النار عليه. وقالت الشرطة إنه كان يحمل متفجرات "زائفة".

وإلى جانب جاك ميريت (25 عاما)، قتلت أيضا زميلته في معهد الجريمة بجامعة كامبريدج، ساسيكا جونز (23 عاما).

ومن عجائب القدر، أن الاثنين كانا قد ساعدا في تنظيم حدث بالقرب من جسر لندن، احتفالا بمرور خمس سنوات على إطلاق مبادرة إعادة تأهيل السجناء.

وكان خان ضمن برنامج لإعادة تأهيل السجناء عمل فيه الضحيتان ميريت وجونز، وذلك خلال فترة سجنه التي استمرت ثماني سنوات، بعدما أدين سابقا بتهم تتعلق بالإرهاب، وأطلق سراحه نهاية العام الماضي، وفق تقارير إعلامية.

وأضافت عائلة جاك مريت في بيان تأبين فقيدها، "نعلم أن جاك لم يكن ليريد استغلال الواقعة كذريعة للحكومة لتطبيق عقوبات أكثر قسوة على السجناء، أو المعتقلين أكثر من الوقت اللازم".

وقال الأستاذ في جامعة كامبردج، ستيفن ج. توب لـ BBC، إن مقتل السيد ميريت على يد شخص حاول هو مساعدته"، هي المأساة الأكبر بين الكل.. لدي حزن عميق تجاه العائلة".

أما عائلة ساسيكا جونز فقد أصدرت بيانا قالت فيه، "لقد كانت ساسيكا مرحة، طيبة القلب، وذات تأثير إيجابي على حياة الكثير من الناس".

وأضاف البيان أن جونز كان "لديها حس رائع من المرح، وكانت كريمة لدرجة أنها كانت ترى الأفضل في كل الناس".

XS
SM
MD
LG