Accessibility links

مقارنة مع إتفاقية أوسلو.. خطة ترامب للسلام تضاعف حدود فلسطين المستقبلية


اللافت في خطة ترامب التي كشف عنها بواشنطن الثلاثاء أنها تضاعف المساحة المتاحة للفلسطنيين

تناولت خطة السلام الأميركية بين إسرائيل والفلسطينين عددا من القضايا الحساسة، أبرزها قضية الحدود.

وتعتبر حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية من قضايا النزاع الأكثر حساسية بين الطرفين، وذات الأمر ينطبق على القدس والأمن واللاجئين وعادة ما كانت تترك هذه القضايا سابقا لما يسمى بمفاوضات الوضع النهائي.

لكن اللافت في خطة ترامب التي كشف عنها بواشنطن الثلاثاء أنها تضاعف المساحة المتاحة للفلسطينيين، مقارنة بما جرى في مفاوضات سابقة.

واتفاقية اوسلو هي اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في 13 سبتمبر 1993، برعاية الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون. وقد اعترفت بموجبه السلطة الفلسطينية بدولة إسرائيل، مقابل اعتراف إسرائيل بمنظمن التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني وبدء مفاوضات معها.

ونصت الاتفاقية، على أن هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس والحدود.

وقال ترامب في وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، إن خطته لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني تقوم على "حل واقعي بدولتين" يسمح بمنح الفلسطينيين مساحات أوسع مما وعدوا به في السابق.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن مساحة الاراضي الفلسطينية ستتضاعف، لتشمل حوالي 80 في المئة من الضفة الغربية. وسيتم توسيع قطاع غزة من خلال مقايضة الأراضي بين إسرائيل الفلسطينيين، على أن يتم ربط القطاع بالضفة الغربية بواسطة السكك الحديدية.

ومن الممكن أن تكون البلدات العربية داخل إسرائيل جنوب شرق حيفا جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، بموجب الخطة.

واشتملت خطة السلام الأميركية على خرائط "تصورية" تخصص المزيد من الأراضي لدولة فلسطينية، ولكنها تسمح لإسرائيل بضم مستوطنات إسرائيلية وغور الأردن.

وهذه مقارنة بين حدود الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في خطة ترامب، مقارنة بحدود الأراضي الفلسطينية عند توقيع اتفاقية اوسلو في 1993.

مقارنة حدود الدولة الفسطينية المنصوص عليها في خطة السلام الأميركية، بتلك التي كانت عليها عند توفق اتفاقية أوسلو للسلام في 1993
مقارنة حدود الدولة الفسطينية المنصوص عليها في خطة السلام الأميركية، بتلك التي كانت عليها عند توفق اتفاقية أوسلو للسلام في 1993

وقال ديفيد فريدمان السفير الأميركي لدى إسرائيل إن الأخيرة ستحصل على حوالي 30 في المئة من الضفة الغربية، بما في ذلك وادي الأردن والمستوطنات اليهودية هناك.

فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالعمل فورا لتوسيع حدود إسرائيل حسب الخطة، موضحا للصحفيين يوم الثلاثاء أنه يسعى للحصول على تصويت حكومي على الضم يوم الأحد.

ولم تخف الإدارة الأميركية نيتها الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على جميع الأراضي المحددة للإسرائيليين في خريطة ترامب.

وتمنح الخطة إسرائيل السيادة على القدس (وهي خطوة يرفضها الفلسطينيون منذ فترة طويلة)، مع حصول الفلسطينيين على عاصمة في المناطق الشرقية والشمالية من الجدار الذي شيدته إسرائيل على مشارف المدينة خلال الانتفاضة الثانية.

في المقابل، يطالب الفلسطينيون بدولة لهم على أساس حدود 1967.

XS
SM
MD
LG