Accessibility links

حقيقة التوسع التركي شمالي سوريا وأهدافه


قوات تركية شمال سوريا

غالية بدوي - واشنطن/

مع حلول اللحظة المناسبة، أعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طرح خطته القاضية بإنشاء منطقة آمنة بمساحة تقارب 13 ألف كيلو متر مربع في شمال سوريا، بذريعة حماية حدود تركيا الجنوبية.

لكن الأسباب الحقيقية قد تكون أبعد من ذلك.

فالدخول العسكري التركي لشمال سوريا بمصاحبة فصائل سورية معارضة، بدأ التخطيط له قبل سنوات من التنفيذ.

درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، عمليات عسكرية تركية حملت أسماء رومانسية، ولكنها خلفت مشهدا مرعبا. فالخوف من الغازي التركي دفع مئات العائلات إلى النزوح.

وقد زين أردوغان خطة دخوله الأراضي السورية بإغراءات من شأنها أن تريح الضمير العالمي الراغب بإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

ولكن الخطة المجملة أخفت حقيقة أساسية، فإعادة هؤلاء اللاجئين سيترتب عليها إسكانهم في بيوت آخرين هربوا من القوات التركية.

مخطط قدمه أردوغان على أنه الحل، ودخل لتنفيذه مدعوماً بقوة السلاح.

الأكراد من سكان المنطقة اعتبروا أن العمليات التركية جاءت بهدف تهجيرهم وإحلال عرقيات أخرى مقربة من أنقرة، مكانهم.

برنامج الحرة تتحرى تابع حقيقة التوسع التركي شمالي سوريا

شمال سوريا.. وحقيقة التوسع التركي
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:25:09 0:00


تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG