Accessibility links

حكم عليه بالسجن 12 عاما.. فيديو يظهر رئيس وزراء سابق للجزائر وهو يدعي البراءة


عبدالمالك سلال، رئيس وزراء سابق في الجزائر أدين بالفساد

انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة من محاكمة رئيس الوزراء السابق، عبدالمالك سلال، والتي أظهرته وهو يتوسل ويقول إنه "بريء" ويضع يديه على رأسه.

وأصدر قاضي محكمة الجنح بالجزائر العاصمة حكما بالسجن 12 عاما بحق عبد المالك سلال بعد إدانته بالفساد، والتي تتعلق بقطاع تركيب السيارات و"تمويل خفي" للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ويظهر في فيديو انتشر الثلاثاء على تويتر لسلال وهو يتوسل ويقول: "أنا لست بفاسد، وفي حياتي لم أقم بأي شيء، وقد خدمت مع البسطاء، وكل الناس تعرفني. وأقسم بالله وأني أشهد الله والله على ما أقول شهيد".

ويؤكد أنه لم يمس "أي أموال" ولم يقم "بأي محاباة" وأنه "برئ".

وهذه أول مرة تجري فيها محاكمة مسؤولين سياسيين كبار منذ استقلال البلاد في 1962.

وكانت نيابة محكمة سيدي امحمد قد طلبت عقوبة السجن 20 سنة ضد رئيسي الوزراء السابقين عبد المالك سلال وأحمد أويحيى، بتهم فساد في قطاع تركيب السيارات و"تمويل خفي" للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بحسب وسائل إعلام محلية.

كما طالبت النيابة بالسجن 15 سنة بحق وزيري الصناعة السابقين يوسف يوسفي ومحجوب بدة، و10 سنوات بحق وزير النقل سابقا ومدير حملة بوتفليقة عبد الغني زعلان ووزيرة السياحة سابقا نورية يمينة زرهوني.

وطلبت النيابة غيابيا السجن 20 سنة ضد وزير الصناعة سابقا عبد السلام بوشوارب الفار حاليا، مع طلب إصدار أمر دولي بالقبض عليه.

وقال وكيل الجمهورية، الأحد، إن حملة عبد العزيز بوتفليقة تسببت بخسارة للخزينة العامة "تقدّر بـ110 مليارات دينار"، أي أكثر من 830 مليون يورو.

ومنذ استقالة بوتفليقة في 2 أبريل تحت ضغط الجيش وحركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، بدأت حملة لمحاربة الفساد طالت مسؤولين كبارا ورجال أعمال مرتبطين بالسلطة وخصوصا بعائلة بوتفليقة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG