Accessibility links

حلفاء حزب الله في لبنان تحت خطر العقوبات الأميركية


موكب نظمه أنصار حزب الله على الشريط الحدودي اللبناني في فبراير 2019

أكد مسؤول في الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن الإدارة الأميركية تعمل على تحديد أشخاص حلفاء لحزب الله في لبنان، لفرض عقوبات عليهم في المستقبل.

وأضاف المسؤول أن الخارجية تعمل مع وزارة الخزانة لتحديد هؤلاء الأشخاص وفرض عقوبات عليهم على غرار العقوبات التي طالت سابقا كيانات وأشخاص من حزب الله.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر، الخميس، قال في سبتمبر الماضي، إن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات جديدة على حلفاء حزب الله.

وقال شنكر، في مقابلة مع قناة لبنانية خلال زيارة لبيروت، "في المستقبل سنعلن ضمن العقوبات عن أسماء أشخاص جدد يساندون حزب الله بغض النظر عن طائفتهم ودينهم".

ولحزب الله كتلة من 13 نائبا في البرلمان اللبناني وثلاثة وزراء في الحكومة، وهو حليف رئيس الجمهورية ميشال عون وحزبه "التيار الوطني الحر".

والحزب حليف لـ"حركة أمل" الشيعية، التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأدرجت الولايات المتحدة حزب الله المدعوم من إيران في قائمة المنظّمات الإرهابية في عام 1997. ويقاتل الحزب في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومنذ تولي ترامب الرئاسة، ازدادت العقوبات الأميركية المفروضة على حزب الله.

وتأتي التصريحات الجديدة وسط استمرار المظاهرات التي دفعت رئيس الوزراء، سعد الحريري، إلى إعلان استقالة حكومته، إلا أن هذه الخطوة لم تساهم في احتواء الاحتجاجات.

وشدد بعض المحتجين على أن الاستقالة لا تكفي ليخرجوا من الشارع، وذلك في ظل غموض يحيط بكيفية الخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية وحول شكل الحكومة المقبلة، وسط دعوات إلى أن تكون حكومة اختصاصيين.

ورفض المسؤول في الخارجية الأميركية التعليق على من "سيخلف الحريري"، مشيرا إلى أن من "المهم تحقيق الإصلاح ومحاربة الفساد بمعزل عن شخص رئيس الحكومة".

ومن المقرر أن يوجه رئيس الجمهورية ميشال عون "رسالة إلى اللبنانيين عند الساعة الثامنة من مساء" الخميس "لمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه سلطاته الدستورية، يتناول فيها التطورات الراهنة"، وفق ما أعلنت الرئاسة.

وعلى الأرض، استجاب بعض المعتصمين لدعوة قيادة الجيش، الأربعاء، إلى فتح الطرقات، فيما فتح الجيش الطريق السريع في محلّة جل الديب عبر إزالة الخيم وأغراض المحتجين.

ومعظم الطرقات التي كانت قطعت هي طرق رئيسية تربط مناطق في شمال وجنوب لبنان بالعاصمة. ولجأ المعتصمون إلى هذه الطريقة في الاحتجاج لزيادة الضغط على السلطة للاستجابة إلى مطالبهم، لكنها أثارت استياء البعض.

وعلى جسر الرينغ الذي يصل غرب بيروت بشرقها، رفضت مجموعة من المتظاهرين فتح الطريق رغم مفاوضات مع قوى الأمن. لكن مجموعة أخرى نجحت بإقناعهم وفُتحت الطريق أخيراً.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG