Accessibility links

حويلي: مؤتمر برلين يسعى لنزع شرعية "الوفاق".. و"المؤقتة" ترد


ليبيا.. هل ينجح مؤتمر برلين في حل الأزمة؟
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:17:59 0:00

ليبيا.. هل ينجح مؤتمر برلين في حل الأزمة؟

أبدى طرفا النزاع في ليبيا، حكومة الوفاق، وقوات المشير خليفة حفتر، مواقف متباينة قبيل انعقاد مؤتمر برلين، الأحد، برعاية المستشارة أنغيلا ميركل، بهدف التوصل إلى موقف دولي موحد من الأزمة الليبية.

وقال عبد القادر حويلي، عضو المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، إن المؤتمر يسعى "لنزع الشرعية من حكومة الوفاق"، وأضاف في تصريحات لقناة الحرة "حتى هذه اللحظة لا أعتقد أن مؤتمر برلين سيكون ناجحا لأن هدفه غير المعلن هو نزع الشرعية عن حكومة الوفاق" المعترف بها دوليا، وأضاف "لن يستطيعوا. كل البنود المطروحة عليها استفسارات".

وأضاف حويلي أن حكومة الوفاق لا تعول كثيرا على مؤتمر برلين، وتنتظر انعقاد مؤتمر جنيف في 29 من هذا الشهر.

لكن نائب رئيس الوزراء في الحكومة الليبية المؤقتة، عبد السلام البدري قال "إن حكومة الوفاق لا شرعية لها أصلا" وأضاف للحرة "أعتقد أن حكومة الوفاق يجب أن تكون من الليبيين وليس المجتمع الدولي، وحكومة الوفاق سقطت في هذا الاختبار مرتين واجتازت المدة المنصوص عليها في اتفاق الصخيرات وهي سنة. بمعنى آخر، حكومة الوفاق لا يحق لها أن تبقى حتى من دون مؤتمر برلين هي جسم غير شرعي".

وأضاف البدري للحرة "نسعى من خلال المؤتمر لوقف التدخلات الخارجية في ليبيا"، وتساءل: "ما دخل تركيا بليبيا؟".

وبعد أنباء متضاربة، تأكدت السبت مشاركة رئيس حكومة الوفاق فائز السراج في المؤتمر.

وكانت حكومة السراج قد أبدت مواقف مشككة حيال المؤتمر وبنوده وعبرت عن استغرابها من عدم دعوة تونس وقطر.

ويشارك في المؤتمر عدة دول بينها روسيا وتركيا والولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا، بالإضافة الى المشير خليفة حفتر، وفائز السراج.

هذا وقد اعتذرت تونس عن المشاركة بحجة أن الدعوة وصلتها متأخرة، فيما تساءل المغرب عن المعايير التي على أساسها تم اختيار الدول المشاركة في المؤتمر.

وأهم البنود المطروحة، بحسب مسودة البيان الختامي للمؤتمر، وقف إطلاق النار بمراقبة الأمم المتحدة، وتطبيق حظر شامل على توريد الأسلحة لليبيا، واستئناف العملية السياسية لإجراء انتخابات برعاية أممية.

فيما ترفض مجموعة حفتر مشاركة تركيا في مؤتمر برلين، خاصة بعد ما وقعت مؤخرا اتفاقا مع حكومة الوفاق سمح لها بإرسال قوات إلى ليبيا لتعزيز قوات السراج في مواجهة قوات حفتر.

وتشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس منذ تسعة أشهر. وأسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 280 مدنيا وألفي مقاتل.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، حضر طرفا النزاع محادثات في موسكو لترسيخ وقف لإطلاق النار أعلِن بمبادرة روسية تركية، لكن المشير حفتر غادر بدون التوقيع على الاتفاق، ما أبقى الهدنة هشة عند أبواب طرابلس.

ويتزامن مؤتمر برلين مع إغلاق قوات موالية لحفتر أبرز موانئ النفط في شرقي ليبيا.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011 بعد انتفاضة شعبية وتدخل عسكري بقيادة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أنه لابد من تقديم تنازلات من طرفي النزاع في ليبيا وداعميهم للتوصل إلى اتفاق يرسم مسارا سلميا لليبيا. لكن قد يصعب تصور ذلك السيناريو في ظل التعقيدات المرتبطة بالأزمة الليبية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG